الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

بالجلباب البدوي وعباءات الاستقبال أنت أكثر وقارا في رمضان

في شهر رمضان تضفي العباءة على مظهرك مسحة من الجمال والوقار، كما تجنبك الحيرة فيما يمكنك ارتداؤه في حفلات الإفطار أو السحور الجماعية، حيث لا مجال للملابس الرسمية أو الكاجوال.

وذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" أن مصممة الأزياء هالة خوري تقدم لوحة متكاملة لتصميمات خاصة وعملية تناسب وقار الشهر الكريم، وتقول إنها ضرورية لمواجهة كثرة العزائم والمناسبات السعيدة، سواء كانت المرأة ضيفة أو مضيفة.

تبدأ لائحة هالة بـ"عباءات للاستقبال" وهي التي يمكن ارتداؤها عند حضور الضيوف، وتتميز بأنها تخفي ملامح الجسم، وتسهل الحركة، مشيرة إلى أنه يوجد منها ما هو مطرز بالأحجار أو الخيوط الملونة المتنوعة. وتدخل في هذا الإطار العباءة المغربية وتتميز بالتطريزات الغنية الذهبية، وأيضا ما يعرف بـ"الكاب". وهو أشبه بالقميص الطويل الواسع، لكن قماشه أكثر سمكا من العادي، ويقفل من الأمام بأزرار أو سحاب طويل، كما يكون مطرزا من الظهر، ويرتدى أسفله بنطلون ليكرا أو قطن.

وتشرح هالة أن هذا الأخير يلائم المناسبات العائلية أكثر، ويمكن إضفاء المزيد من الأناقة عليه بإضافة بروش على الصدر مثلا. هناك أيضا الجلباب (الكاروه)، أي على شكل نقوشات مربعة، تكون إما بالأبيض والأسود أو الأبيض والأحمر. وتكون في الغالب عبارة عن قطعة قماش مستطيلة مقفولة من الجانبين بها مكان لخروج الذراعين ترك بدون خياطة ويرتدى أسفله قميص أو تيشيرت بأكمام، وتزين هذه العباءة بالشراشيب من القماش نفسه على الصدر وفى الذيل.

أما الجلباب البدوي، فيمكن ارتداؤه طويلا أو قصيرا عند الركبة. وفي هذه الحالة، يرتدى تحته بنطلون سواء بقصة كلاسيكية مستقيمة أو واسع على شكل سروال "علاء الدين" على أن يكون مطرزا بالتطريز نفسه الموجود على الجلباب فوق الأرجل.

وتؤكد خوري على أهمية الإكسسوارات، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من المظهر ككل، سواء كانت على شكل وشاح يلف حول الرقبة ويثبت ببروش، أو على شكل طرحة مميزة للمحجبات، بالإضافة إلى إكسسوارات ذات طابع شرقي وبدوي سواء من الفضة أو البرونز. بيد أنها تنصح بتجنب الذهب والماس وارتداء إكسسوارات مع عباءة مطرزة بشكل كبير. في هذه الحالة، يجب الاكتفاء بخاتم كوكتيل أو ساعة يد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق