الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

أزياء شيماء زقزوق تمنح المرأة طلة حالمة

القاهرة: قدمت مصممة الأزياء المصرية شيماء زقزوق مجموعتها الجديدة لملابس الزفاف والسهرة لربيع وصيف 2011 ، والتي انحازت فيها إلى الطلة الحالمة من خلال تصاميم تمنح المرأة المزيد من الرومانسية والرقة.

تؤكد زقزوق أنها تشارك عددا من ملوك الموضة في العالم الاتجاه إلى منح المرأة حريتها، وعدم فرض رؤية محددة من خلال ألوان أو قصات بعينها، مشيرة إلى أنه خلال العام 2011 هناك اتجاه عالمي لإعطاء المرأة مساحة واسعة من الحرية في اختيار ما تريد من أزياء. وأن هناك من يفضل العودة لأزياء الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي وهي أزياء تعزز إحساس المرأة بأنوثتها، والبعض وجد في حقبة الستينيات والسبعينيات جرأة وثراء في الخامات والألوان ولا تزال هناك من ينحاز لأزمنة أبعد من ذلك فمنهم من يحاول إعادة المرأة إلى العصور الإغريقية والرومانية ويستلهم منها أزياء تجعلها أشبه بأميرات الأساطير.

وقالت زقزوق في حديثها لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية، أنها تفضل دائما تصميم أزياء تعزز إحساس المرأة بأنوثتها وتشعرها بالثقة من خلال موديلات متنوعة بعضها يبدو شديد البساطة رغم أنه يحتاج لمهارة عالية في التنفيذ، وبعضها يعبر عن حضورها القوي بطلة مبهرة وفخامة مترفة في الخامة والتصميم والإكسسوار ولكن بعيدا عن المبالغة وهي معادلة صعبة يتم تحقيقها من خلال تجارب عديدة حتى استقر على الشكل النهائي للتصميم.
وتوضح أن كل شخصية لها ما يناسبها بحيث يعبر الموديل عما بداخلها ويلائم تكوينها الجسدي، وقبل أن ترشح أي موديل لعميلاتها تعرف أولا كيف تفكر والمناسبة التي تستعد لها وطبيعة المكان، ولابد أن تكون مقتنعة بما ترتديه وتشعر بالارتياح سواء بالنسبة للتصميم أو اللون، وقد حاولت أن تجعل كل موديل يعبر عن حالة تخص المرأة بعضها يعكس رغبتها في البهجة والانطلاق، وآخر يضفي عليها قدرا من الغموض والجاذبية وثالث يكسبها براءة ومسحة طفولية وتصميم يجعلها ملكة مبهرة في ثقة لا حدود لها.

المجموعة بها العديد من الخامات مثل التول والدانتيل والحرير الطبيعي والتفتا والساتان والشانتوج والألوان تضم درجات الموف الداكن وتتدرج حتى البينك والليلا والفوشييا والنبيتي والباذنجاني كذلك الذهبي والزنجاري والبيج والأسود. وهذه الألوان استخدمتها بكثرة ولكن هناك الأخضر بدرجاته والأزرق والبرتقالي والأحمر والأصفر وهي ألوان مرتبطة بموسم الربيع والصيف وبالتأكيد المرأة بطبيعتها تعشق التجدد والظهور بشكل مختلف في كل مناسبة من خلال لون جديد وموديل مبتكر.

وحول أهم ما يميز ثوب العروس، تقول زقزوق أن عروس 2011 محظوظة فهي تنعم بوفرة في الاختيار ومن خلال المجموعة قدمت لها تصاميم عصرية لأثواب تشبه أزياء راقصات الفلامنكو وهي تعتمد على طبقات متعددة من الفلونات الناعمة من التول أو الدانتيل وهناك موديلات تغلب عليها الرفاهية والفخامة الكلاسيكية والتي يتداخل فيها عدة خامات.

وتنصح العروس بالاستماع لتوجهات مصمم الأزياء قبل أن تختار الموديل لتبدو في أفضل صورة فإذا كانت العروس طويلة يجب أن تتخلى عن فكرة ارتداء ثوب قصير أو ثوب له ذيل طويل وإذا كانت قصيرة يمكنها الاعتماد على تصميم ضيق ومحبوك ويتسع من أسفل ليكسبها مظهرا أكثر طولا. أما بالنسبة للطرحة فأصبحت القصيرة تناسب أغلب التصاميم بفضل ارتدائها بلا تاج أو مع تاج رقيق ورفيع من الألماس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق