السبت، 24 سبتمبر، 2011

رنا زغيب تتغلب على موضة الفستان القصير بالأسلوب الأندلسي

تألقت المصممة السورية رنا زغيب بعرضها الأخير الذي قدمته في معرض العين السابع للأعراس وعروض الأزياء.

ولفتت غرابة تصاميمها، حسبما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية، أنظار الكثيرات ذلك لأنها تحاكي خطوط الموضة بطريقة لافتة ذكية بحيث تقنع المرأة التي تخشى ارتداء الفساتين الجريئة كالقصيرة والمكشوفة في بعض مناطق الجسم عبر تغليفها لتبدو محتشمة أكثر وترضي غرور المرأة التي ترغب في ارتدائها.

تشير زغيب إلى أن مجموعتها لربيع وصيف 2010 اشتملت على 30 فستانا عرضتها في معرض العين السابع للأعراس وعروض الأزياء وقد تدرجت في ألوانها بين البيج والوردي والأخضر الفستقي والبنفسجي وغيرها من الدرجات اللونية الغريبة.

وعما تركز عليه في تصاميمها لهذا الموسم، تقول زغيب "يعتبر الفستان القصير موضة هذا العام وليس بمقدور أي امرأة أن ترتديه فغلفته بأقمشة من نفس لون الفستان بطريقة راقية وعصرية، واستخدمت كذلك الأسلوب الأندلسي وظهر ذلك في قصة السروال وفوقها عباءة بأكمام تشمل غطاء الرأس، وكذلك أفكارا خاصة بأقمشة التول والأورجانزا والدانتيل بطريقة عصرية بحيث يعطي الفستان المصنوع منها خفة في الحركة وشكلا مميزا غريبا عن المطروق وطرحت كذلك فكرة الأفرهول الفكتوري البسيط المطرز على الصدر وأرفقت معه الحذاء والاكسسوار الخاص به وزودته بقناع فنتازي غريب".

وبالنسبة لفساتين الأعراس، تركز زغيب على إعطاء الفستان القوة المرغوبة فيها من حيث الخامة والاكسسوارات أما الموديل فهو أوروبي بسيط وناعم.

وتؤكد أن طبيعة المناسبة التي سترتدي فيها المرأة الفستان ومدى صلتها بالعروس بالإضافة إلى عمرها وشكل جسمها عوامل تلعب دورا في اختيار الفستان المناسب فهناك الفستان السواريه الذي تلبسه المرأة المدعوة للحفلة وليست من أهلها ولا بد أن يكون بسيطا، أما إذا كانت المرأة التي سترتدي الفستان من أهل العروس المقربين فيمكن لها أن ترتدي فستانا أفخم من سابقه سواء في قصته ذات الحركات الكثيرة أو الاكسسوارات المشكوكة والتطريز وما شابهه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق