الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الفخامة والتفرد بأزياء السوري عمر بونسو

قدم المصمم السوري عمر بونسو مجموعته الأخيرة لربيع وصيف 2011، والتي اشتملت على 29 قطعة متنوعة تتخذ صبغة الملابس الجاهزة، ففيها البنطلونات والتنانير والبلوزات والفساتين القصيرة والطويلة، التي تلبس جميعها في المناسبات الصغيرة والكبيرة مثل حفلات العشاء والكوكتيل والأعراس وغيرها.

اتسمت المجموعة بالفخامة والتفرد، بعيدة عن ملابس العمل اليومية التي تتطلب طابعاً رسمياً إلى حد ما وألواناً وتصاميم تمتاز بالرصانة، وتنوعت قصات المجموعة بين الدرابيه والكسرات لتناسب الأذواق والجنسيات والأعمار المختلفة، بدءاً من الفتيات بسن المراهقة وحتى المتقدمات في السن.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن بونسو استعان بشكل كبير في مجموعته بالدانتيل الفرنسي واختار القماش السادة المصنوع من الشيفون أو التافتاه أو الحرير، وأقمشة مطبوعة كلاسيكية، لا تذهب موضتها، موشاة بالأبيض والأسود أو الذهبي والأبيض، والتي تحاكي جلد حمار الوحش والنمر والزرافة، ومن ثم يبدأ مزيج الشغل على هذه الأقمشة.

ولا يتقيد بونسو بألوان الموضة على الرغم من أنه يسافر إلى دول أوروبية كل ستة أشهر لحضور عروض الأزياء هناك، لكن لا يتقيد بخطوط الموضة العالمية أبداً، بل يختار التصاميم والأقمشة والألوان، التي تنسجم مع الخط، الذي اتخذه لنفسه ولدار أزيائه.

ويرفض فكرة أن يجلس ويقرر أي حضارة سيحاكيها في تصاميمه أو أن يقيد نفسه بقصّات معينة مثل الفلو والحورية والفكتورية، على الرغم من أنها قد تكون موجودة في تصاميمه، لكنه لم يقصدها لأن المصمم، بحسبه، يصمم بعد أن يرى ويسمع الكثير ويتعمق فيما صممه غيره، وما كان يلبس قبل عشرات السنين، وعندما يصمم تتجمع تلك الأفكار والصور التي غذت ذهنه وفكره وينطلق بجديد من وحي ذلك كله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق