الأحد، 25 سبتمبر، 2011

أناقة هذا العام تعود للتسعينات

بالرغم من عدم الثبات على أي خط من خطوط الموضة وابتكار كل ما هو جديد ومختلف في عالم الأزياء ، إلا أن خبراء الموضة يؤكدون على بقاء الماضي واستمراره على الحاضر والمستقبل ، فهو على ما يبدو الأساس الذي يعودون إليه دائماً لينسجوا منه حريراً وجمالاً .
 
وبالتالي لن نتوقع منهم أن يتوقفوا على الغرف منه أو العودة بنا إلى إحدى حقبه هذا الموسم ، فبعد الثمانينات التي كانت حاضرة بقوة في عام 2009، وتجسدت في الأكتاف العريضة والبارزة والألوان البراقة وبنطلون الليكرا الضيق، ها هي حقبة التسعينات تزحزحها عن مكانها لتتصدر تشكيلات الربيع والصيف القادمين ، حسب ما ورد بجريدة " الشرق الأوسط ". 

وهذا يعني أنه إذا سنحت لكِ أي فرصة لاقتناص أي من التصميمات المستوحاة من ملابس الرياضة أو أسلوب " الجرانج " خلال موسم التنزيلات، فلا تترددي على شرائها ، لكن ما يجب أن تنتبهي إليه هنا أن " الغرانج " يطل علينا هذا الربيع والصيف مطعماً بجرعات مركزة من الأنوثة والإثارة مثل تلك التي رأيناها في عروض كل من ألكسندر وانج أو بالنسياجا أو " جوتشي " أو " مارني " بل وحتى في عرض ملك الإثارة روبرتو كافالي من خلال استعماله الطبقات المتعددة.






ويضيف الخبراء أنه من تأثيرات التسعينات الأحذية ذات الكعوب المدببة لكن بعلو متوسط ، فبعد سنوات من تأثير شخصية كاري علينا، وهي لمن لا يتذكر الاسم ، الشخصية التي لعبت دورها سارة جيسيكا باركر في سلسلة «سيكس آند ذي سيتي» وباعت لنا الكعوب العالية وأحذية البلاتفورم، بدأت الكعوب المتوسطة التي اقتصرت طويلاً على السياسيات والخمسينات تنافسها قوة ، فقد رأيناها منسقة مع أزياء بتصميمات هندسية محددة ورائعة مثلما هو الحال في عرض دار " ميسوني " وعرض "لوي فيتون ".

أما في دار " مارني " فجاءت على شكل أحذية قريبة من تلك التي تلبسها الممرضات لكنها فيما عدا ذلك تميزت بأنوثة متزنة - في الموسمين القادمين، انسي بنطلون الليكرا الضيق واستعيضي عنه بالبنطلون القصير أو " الشورت "، الذي ظهر ضيقاً في عرض أرماني تحت فساتين الكوكتيل ، وواسعا في عرض " مارني " بل ونسق مع بنطلونات ليكرا تبدو وكأنها جوارب سميكة ، وحتى في عرض دونا كاران كان قوياً حيث تم تنسيقه مع كل القطع ، لكن القاعدة الذهبية أنه، مثل بنطلونات الليكرا الضيقة، لا يمكنك ارتداؤه لوحده بل مع تنورة أو فستان أو «تي - شيرت» طويل وجاكيت. 







و الدبوس وصل إلى أقصى مجده في عام 1994 عندما ظهرت نجمة مغمورة هي إليزابيث هيرلي في فستان من تصميم فرساتشي مشبوك بمجموعة من الدبابيس من الجوانب ، غني عن القول أن هيرلي حينها غطت على خطيبها السابق هيو غرانت وسرقت الأضواء منه، لتشتهر منذ ذلك التاريخ، ربما ليس كممثلة بل كعارضة ، كما دخل فستانها هذا تاريخ الفساتين الأيقونية ، ولربيع وصيف 2010 تعود دار " «فرساتشي» إلى الدبوس في محاولة للحصول على نسبة ولو قليلة من مجدها السابق، في مجموعتها «فيرسيس» التي صممها البريطاني كريستوفر كاين، الذي استعمل فيها دبابيس بشتى الألوان والأحجام سواء في الأحذية أو حقائب اليد أو الأزياء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق