الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

القاهرة: قدمت مصممة الأزياء المصرية ماري بشارة مجموعتها الأخيرة التي حرصت فيها على تطوير جميع خطوط الموضة القديمة بفكر جديد ومختلف والبحث عن "ستايل" غريب.

استوحت ماري أفكار مجموعتها الأخيرة من الرمال والبحار وتقول " الرمال والبحار والسماء هي ملهمتي والأقطان والكتان والحرير والأحجار واللآلئ أدواتي، والغوص في أعماق المرأة هوايتي ومن كل هذه العناصر مجتمعة قدمت مجموعتي التي حاولت فيها التعبير عن تلك الحالة من الانسجام والتوافق بين الطبيعة وشخصية المرأة".

وتضيف: حرصت على أن تعكس الأزياء هذا التنوع والثراء في كلا الجانبين لتجد كل امرأة ما يناسب شخصيتها وذوقها ويعبر عن أعماقها واستخدمت الإكسسوارات والمصاغ كجزء أساسي في الموديلات المختلفة.

عن الخامات والألوان تقول "هناك أقسام متنوعة داخل المجموعة مثلا بعض التصاميم اخترت لها الحرير المتهدل الناعم والشيفون المطرز بخيوط ذهبية لتعبر عن المرأة التي تتميز بالأنوثة والعذوبة والمرأة التي تجمع في شخصيتها بين القوة والنعومة معا عبرت عنها من خلال موديلات يمتزج فيها الكتان بملمسه الخشن المكسو بالدانتيل والقطن مع التطريز المتلائم مع هذه التركيبة حتى أن البعض يقف حائرا هل هذه المرأة قوية لا تلين أم ناعمة مثل نسيم الصباح.

أزياء الربيع والصيف تمنح المرأة قدرا أكبر من الحرية والتفاعل مع الطبيعة بكل صورها ولهذا اختارت ماري أن تكون ألوان وتصميمات هذا الموسم تفاعلا حقيقيا بين المرأة وجمال الطبيعة من حولها ولجأت تارة لاستخدام ألوان الطبيعة مثل الرمال بدرجات البيج والأصفر والبحر بتدرجات اللون الأزرق والتركواز والزهري والموف وانحزت إلى خامات الأقطان والكتان والحرير واستخدمت المعادن والأحجار واللآلئ بما يلائم التصاميم والأفكار وتارة أخرى أنحزت للتعبير عن طبيعية المرأة الداخلية وأسرار شخصيتها.

حول اعتمادها على إكسسوارات غريبة مثل الجلود مع الحرير والمعادن مع الشيفون والتطريز اللامع على الأقطان تقول المصممة المصرية ماري بشارة استخدامي لهذه الإكسسوارات التي قد تبدو غير معتادة في تركيباتها كان مقصودا. وحاولت من خلال هذا الأسلوب أن أعبر عن المرأة التي تنشد التجدد والخروج عن المألوف ولكنها تظل دائما تبحث عن الجمال والتفرد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق