الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

إكسسوارات مستوحاة من الحلي الأفريقية

مصممو‏ ‏الأزياء‏ ‏والإكسسوارات‏ قرروا أن يعيدوا ‏روح‏ ‏الفولكلور‏ ‏والفنون‏ ‏الشعبية‏ ‏الي‏ ‏الأجواء‏ ‏في‏ ‏ربيع‏ ‏وصيف‏ 2011 ‏فقد‏ ‏استوحوا‏ ‏من‏ ‏الحلي‏ ‏الأفريقية‏ ‏من‏ ‏عقود‏ ‏وقلائد‏ ‏وأقراط‏ ‏وأساور‏ ‏قطعا‏ ‏فنية‏ ‏من‏ ‏الإبداع.‏

‏ويستخدم الأفارقة‏ ‏الخشب‏ ‏والريش‏ ‏والعاج‏ ‏والنحاس‏ ‏والبذور‏ ‏والنباتات‏ ‏والأصداف‏ ‏في‏ ‏حليهم‏ ‏التي‏ ‏ترمز‏ ‏إلي‏ ‏معتقدات‏ ‏وثقافات‏ ‏متعددة‏ ‏فلكل‏ ‏بلد‏ ‏وقبيلة‏ ‏حلي‏ ‏تميزها‏ ‏وتعبر‏ ‏عنها‏ ‏كما‏ ‏تدخل‏ ‏أيضا‏ ‏بعض‏ ‏من‏ ‏تلك‏ ‏الحلي‏ ‏في‏ ‏السحر‏ ‏وتحمل‏ ‏بعض‏ ‏التعاويذ‏ ‏وبعض‏ ‏القطع‏ ‏تحكي‏ ‏تاريخ‏ ‏بعض‏ ‏الأمم‏ ‏وتعبر‏ ‏عن‏ ‏موروثها‏ ‏الثقافي‏ ‏فنجد‏ ‏بعض‏ ‏العقود‏ ‏من‏ ‏الخرز‏ ‏الملون‏ ‏والمتعددة‏ ‏الأدوار‏ ‏والتي‏ ‏تصل‏ ‏إلي‏ ‏الوسط‏ ‏أيضا‏ ‏العقود‏ ‏من‏ ‏النحاس‏ ‏علي‏ ‏العنق‏ ‏والخلاخيل‏ ‏المزودة‏ ‏بالأجراس‏ ‏الصغيرة‏ ‏والأساور‏ ‏العريضة‏ ‏من‏ ‏الخشب‏ ‏والعاج‏ ‏والجلد‏ ‏وكذلك‏ ‏الصنادل‏ ‏الموشاة‏ ‏بجلد‏ ‏النمر‏ ‏والريش.

على جانب أخر تواصل مجموعة من مبتكري الإكسسوارات الفنية الخاصة بالمجوهرات التقليدية للنساء، طرح منتجاتها القادمة من بوروندي وبعض الدول الإفريقية، والتي اتسمت بالغرابة والطرافة، حيث اعتمدت العقود والأساور على البقول كالفول والفاصولياء.

يقول آلمويش مصمم إكسسوارات أفريقية " حظيت تلك الإكسسوارات بإقبال طيب، لذلك قررنا الاستمرار في صناعتها فنحن نحصل على بعض البقول المطلوبة ونقوم بغسلها ومن ثم تقطيعها إلى شرائح رقاقتين أو أكثر، وأحياناً نبقي على الحبوب كاملة، بعد ذلك يتم تجفيفها وبخها بمواد لتقويتها وصقلها لئلا تنكسر، ومن ثم تعقيمها".

ويضيف "بعدها نصبغ حبوب البقول وبعد أن تجف الصبغة نثقب طرفي كل حبة بإبرة خاصة كي ندخل بها خيوط النايلون أو الحرير أو القصب. وفي المرحلة الأخيرة نرسم على وجهي حبة الفول زهرة أو نقاطاً أو دوائر أو نجوماً أو أشكالاً هندسية صغيرة، ثم في المرحلة الأخيرة نرش قليلاً من الورنيش اللماع".

وتستمد تلك الإكسسوارات قيمتها من كونها مصنوعة يدوياً حبة حبة ولا تدخل الآلة في إنجازها أبداً. والأهم أنه نتيجة للمراحل التي تمر بها البقول، والعناية الفائقة بإبداعها وتشكيل تصاميمها يصعب اكتشاف موادها الخام.

وتقدم‏ ‏لك مجلة "نص الدنيا"‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الإكسسوارات‏ ‏التي‏ ‏تحمل‏ ‏عبق‏ ‏سحر‏ ‏الأفريكانو‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق