الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

أزياء جولتير تدعو إلى المرح والحرية

قدم المصمم الفرنسي جان بول جولتير مجموعته الجديدة ضمن أزياء "الهوت كوتور" (فن الخياطة الراقية) في أسبوع الموضة في باريس. لموسمي ربيع وصيف 2011، والتي قدم فيها دعوة إلى المرح والتمتع بالحياة.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن جولتير قدم عرضا مبتكرا بكل المقاييس، آخذا الحضور معه في رحلة مثيرة إلى زمن آخر، حيث الحرية بلا حدود، والانطلاق بلا قيود، وحيث التعبيرات صريحة وقوية، فاختار في عرضه أن يسكت كل الأصوات، وأن يخفض الموسيقى إلى الصفر، ليحيط أركان القاعة بسكون لافت، لم يخدشه غير الطقطقة التي تحدثها خطوات العارضات بكعوبهن العالية على أرضية المكان، لتحمل كلا منهن رقما معينا بيدها، يتبعه صوتا جهوريا لمذيع يقدم وصفا موجزا عن كل قطعة باللغة الفرنسية والإنجليزية.

لم يترك المصمم لونا لم يستخدمه بشكل أو بآخر، ليرسم مزيجا متنوعا ومتعددا من الألوان والظلال، وبشكل غني ومختلف كما هي الطبيعة والحياة، واضعا أصنافا معبرة من براءة الأبيض، وإثارة الأحمر، ورقي الأزرق، وبريق الذهبي، ونضارة الأخضر، وقتامة الأسود، مشكلا بين السادة والمطبوع، ومؤلفا بين المقلم والمشجر، وكاسرا الأبيض بالأسود، لينفذ قطعا سفسطائية متكلفة، ترفل بطبقات من الكشاكش والقصّات، مبتكرا موديلات أنيقة لما يسمى بـ"الفستان المعطف" أي الذي يقفل من الأمام بصفين من الأزرار مع حزام يؤطر الخاصرة، مع بعض المشدات "كورسيه" المقولبة للجسد، لتلبس على تنورات فخمة ضيقة، ومستقيمة ولكن تعلوها طبقات مكشكشة تبدو قصيرة في المقدمة لتطول شيئا فشيئا من الخلف وتبدو فخورة كذيل طاووس.

استخدم جولتير الأتوال الشفافة، والأورجنزا الهفهافة، والحراير الناعمة، مع رقة الدانتيل وحبكة الجبير والكثير من ترف التفتا الفرنسية الوثيرة، غير غافلا عن تطعيم بعض التصميمات بأشكال ونماذج راقية من الشغل اليدوي المتقن والشك بالخرز والستراس بين الحين والحين.

كذلك استخدم العديد من الاكسسوارات منها تشكيلة من الأحزمة العريضة من الجلد والحرير على حد سواء لتحدد الخصر وتشده برشاقة، مع قفازات طويلة وجذابة تغلف اليدين، ثم ملحقا إياها بباقة ثرية من المجوهرات المقلدة تتضمن مجموعة جميلة من الأقراط الطويلة والقصيرة، وبعضا من العقود والقلائد المرصعة بالكريستالات والسلاسل، مع شيئ من موديلات "الجوكر" الكلاسيكي المصنع من شرائط الساتان والمخمل، ولتلتف بحنو حول عنق كل عارضة فتنتهي ببروشات مزخرفة ومطعمة بالأحجار، وبعدد كبير من من الأساور العريضة والمصاغة من معدني الفضة والذهب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق