الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

كوني حورية متألقة فساتين زفاف تجمع بين العصري والكلاسيكي

قدم مصمم الأزياء اللبناني زياد نكد مجموعته الجديدة لعروس عام 2011 التي أرادها حورية متألقة في ليلة العمر. والذي جمعت تصاميمه بين الطابعين العصري والكلاسيكي، ولكن بعيدا عن صرعات بعض مصممي الأزياء التي لا تناسب كثيرا ثوب الزفاف.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن مجموعة زياد يتضح فيها أن الخيط الأبيض الذي ينسج حرير فستان ليلة العمر قد اقتحمته بعض الخيوط الملونة وتحديدا اللونين الذهبي والفضي، تماشيا مع روح العصر، وخاصة بالنسبة إلى الفستان المرسوم للشابة العشرينية.

رؤية العروس والصورة التي رسمتها في خيالها لفستان العمر لا بد وأن تجد من يترجمها لها فيما تعتبره العديدات أهم حدث في الحياة، ولا يمكن للمصمم أن يتجاهلها، ولو بحجة الفنية والإبداع. يقول زياد أن فستان العرس حلم كل فتاة، منذ نعومة أظافرها وهي تحلم به لما يضفيه عليها من جمال ورومانسية رسختهما صور قصص الأساطير والأميرات، لهذا أسعى إلى تحويل هذا الحلم إلى حقيقة وواقع. فأنا أعقد حوارا مع العروس لأعرف شكل الفكرة التي رسمتها في خيالها حتى ننفذها، أو نصل إلى صورة مشتركة تناسب جسمها وشكلها. كما أن كل فتاة ترى نفسها عروسا بفستان رسمت تفاصيله الدقيقة، خصوصا أنها سترتديه مرة واحدة في حياتها.

الأقمشة الأكثر أناقة في فساتين الأعراس هي التول، الأرجانزا، الدانتيل، الشيفون، والتافتا. في حين يبقى اللون الأبيض طاغيا بدرجاته إلى جانب الفضي والذهبي.

ويشير نكد إلى أن اهتمام المصممين بطرح فساتين زفاف بألوان متنوعة كانت لتلبية رغبة امرأة عصرية لا تريد أن تتقيد بالمتعارف عليه وفي الوقت ذاته تريد اطلالة مميزة.

من هنا انتشرت ألوان الذهبي والفضي وغيرهما من الألوان الناعمة والهادئة، وإن كان البعض يشير إلى أنها كانت دائما جزء من أناقة العروس حتى قبل القرن التاسع عشر. فكتب التاريخ والصور تؤكد أن اللون الأبيض لم يكن دائما لون فستان الزفاف، وأن العروس قبل القرن 19 كانت تكتفي بارتداء أجمل ما عندها بغض النظر عن اللون، إلى أن جاءت ملكة بريطانيا فيكتوريا عام 1840م، وغيرت المفاهيم بارتدائها فستانا أبيض مائلا إلى اللون الكريمي في يوم زفافها.

بعد ذلك بدأت العرائس في تقليدها وما زلن رغم محاولات بعض المصممين زعزعة هذا التقليد بإدخال ألوان صارخة مثل الأحمر والأسود تكون غالبا لإحداث الصدمة وجذب الانتباه لا أكثر ولا أقل، بدليل أن الأبيض بدرجاته لا يزال متربعا على عرش موضة الزفاف. فهو لا يزال مرتبطا في الأذهان من جهة بالبراءة والطهارة وبالفرح وصور الأميرات، من جهة ثانية.

يعتبر أن التطريز بالأحجار جزء مهم من تفاصيل فستان العرس، وأكثرها استعمالا أحجار شواروفسكي التي تضيف إلى الأبيض بريقا ولمعانا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق