الأحد، 25 سبتمبر، 2011

باكستانية تستلهم الروح الصوفية في تصميماتها

باتت الصوفية تشكل مصدر وحي لأنماط مختلفة من الفنون في باكستان ومنها الأزياء، حيث قدمت مصممة الأزياء الباكستانية نورجاهان بيلجارمي عرض أزياء في قصر اليونسكو في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان "من أرض الصوفيين".

واستوحت بيلجارمي، حسبما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية، بعض طقوس العرض من الاحتفال السنوي للطرق الصوفية الذي تشهده مدينة لاهور، الواقعة شرق باكستان، حيث يتدافع آلاف المسلمين قادمين من جميع أنحاء البلاد للاحتفال بمولد شيخ الصوفية الولي علي بن عثمان الحجويري العابد، بالرقص ودق الطبول وطهي الطعام.

قسمت بيلجارمي العرض إلى 6 مجموعات تناولت كل منها جزءاً من حياة الصوفيين. وقالت "اخترت اللون الأبيض لأبدأ به العرض، والذي يمثل النقاء الذي يميز حياة الصوفيين، ثم انتقلت إلى اللون الأصفر، حيث الشمس الدافئة والحارة في الوقت نفسه ورمال الصحراء التي تمثل التقشف الذي يسير عليه الصوفيون في حياتهم، ثم كان هناك حضور راسخ للحقول الخضراء بوصفها رمزاً للحياة ضمن إطار رومانسي في حب الخالق وتعبده وشكره على نعمه، لأختتم العرض باللون الأزرق الذي يمثل الماء أصل الخليقة".

وعمدت بيلجارمي إلى تطعيم "الشالوار قميص"، أي السروال والقميص الباكستاني بصبغة عصرية من ناحية استخدام ألوان الفوشيا والأحمر والأسود. وتقول: "حاولت في هذا العرض الانطلاق من تراث تقليدي، وهو الفكر الصوفي، ولكني عملت على تطويره فيما يخص الصور المختلفة من جهة قص الأقمشة والتفصيل والتوليفات المختلفة للألوان والقياسات والتصميم والزخارف المصنوعة يدوياً".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق