الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

مجموعة ديور..إيحاءات من زمن الثمانينيات

قدمت الدار الفرنسية العريقة "كريستيان ديور" لموسمي خريف وشتاء 2011/ 2012، لفن الخياطة الراقية "الهوت كوتور" مجموعتها الجديدة تحت عنوان "الزهرة المعاصرة" مستلهمة عناصر جمالية من هيئة قوام المرأة وحنايا جسدها.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن المجموعة بعضها جاء بلمسات جلية من روح جاليانو الثائرة وفنه المجنون، ولكن بشكل أكثر تطرفاً وإثارة، مع إيحاءات متعددة من زمن ثمانينيات القرن الماضي، وما يسمى بجنون الديسكو، وقطع أخرى مستلهمة من ملابس المهرجين.

قدمت الدار العديد من التنانير الواسعة والضيقة على شكل جرس أو كلوش، أو بالون، وبعدة أطوال منها القصير "ميني" والمتوسط "مدي" والطويل "ماكسي"، مع باقة من القمصان الفنتازية حيث الكشاكش وتعدد الطبقات المتتالية فوق بعضها البعض، مع شيء من الجاكيتات المخصرة نوعا ما، السترات المبتكرة الصغيرة، وبعض المعاطف المبهرجة، مع مجموعة من فساتين الكوكتيل والسهرة، والتي ظهرت إما بشكل انسيابي وفضفاض بقطع متماوجة خفيفة ومتطايرة من الشيفونات الملونة، أو على هيئة فساتين فخمة شبه فيكتورية لها مشدات وكورسيهات مع جوبات منتفخة بالجيبونات الكبيرة.

جاءت المجموعة الجديدة بعدة ظلال وتدرجات لونية، بعضها هادئ ورائق من درجات ألوان الباستيل حيث براءة الأبيض، وشحوب الأصفر، ورقة الزهري، وضبابية السماوي، وعاجية البيج، لتنقلب إلى مسطرة من الألوان القوية الأكثر بهرجة وزهواً، كالأخضر الزمردي، والأزرق الزفيري، والبرتقالي العقيقي، والأصفر التوبازي، والبنفسجي الأمثيتسي، مع شطحات من الألوان المعدنية اللامعة كالفضي والذهبي، إلى جانب حضور الأسود الملك.

وعلى الرغم من وفرة كل هذه الألوان وتنوعها، إلا أن المصممين جايتن وفينيجاس فضلا ألا تظهر جميعها بهيئتها المجردة السادة، بل اعتمدا أسلوب الدمج والتمويه والتطعيم فيما بينها، فظهرت ألوانها متعددة وغنية إلى حد بعيد، بعضها مقلم بالأبيض والأسود، وبعضها الآخر مرقط ببقع لونية، أو مموهة بتموجات رخامية، أو أشكال هندسية، لتنفذ بخامات وأقمشة مترفة بدءاً من رفاهية الحرير، وغنى التفتا، وشفافية التول، ورقة الشيفون، وحبكة الصوف، ونعومة القطن، مع شيء من زغب الفراء وبريق الترتر والباييت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق