الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الحنين إلى الأندلس يزين عباءات قاسم القاسم

طرح المصمم قاسم القاسم مجموعته من العباءات لخريف وشتاء 2011-2012 وفيها يصوغ عبق الأندلس وروح الأصالة العربية العريقة، ويستوحي الحنين إلى الحضارة الأندلسية.

قدمت المجموعة على شكل قطع فنية بالغة الروعة، حيث ترك كل منها انطباعاً خاصاً من العراقة والأناقة، فبدت مرنة لناحية التصميم، إذ ابتعد المصمم عن اللغة الفنية العربية الكلاسيكية، واستعاض عنها بتصميم ناعم مقتبس من البيئة الإسبانية، عاملاً على مزج الحضارة بلمسات فنية جعلتها تصاميم أنيقة ومبتكرة.

أقمشة المجموعة، بدت غير مألوفة بانسيابيتها وجمالها، حيث طوّع القاسم أقمشة الحرير والموسلين والتول والجورجيت والدانتيل والتافتا، لتلتقي مع قصات فريدة ميّزت كل تصميم وجعلته مستقلاً لناحية الأطراف الفضفاضة التي تتيح حرية التحرك، إما لناحية القبة والأكمام المهدلة، أو لناحية الانسيابية من الأعلى حتى أخمص القدمين.

أما الألوان، فبدت حيوية، ومميزة بألوانها المفعمة بالسحر والتناسق، وهي المصبوغة خصيصاً في دار شالكي، والمنوعة بين الأحمر والأخصر الفاتح والليلكي والأصفر. وبدت جميعها مشكوكة بتطريز شرقي فريد موظف باحترافية وفن يدهش النظر، ويحاكي ليالي المجد في الأندلس.

ولعل الورود المقتبسة من البيئة الإسبانية في ذلك العصر، والمطرزة بكافة الأشكال والأحجام على الأكمام وأذيال العباءات، والتي تمتد حيناً من الصدر إلى الأسفل على شكل لوحات فنية، خير دليل على إبهار التطريز الشرقي المطعم بالروح الأوروبية في تصاميم تطبع الأناقة على إطلالة المرأة العربية.

وقال القاسم في حديثه لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية أنّه تعمّد في هذه التشكيلة إرضاء كافة الأذواق، بحيث اختلفت كلّ عباءة عن الثانية، "لم ننسَ المرأة الممتلئة، وقد جهّزت تشكيلة إضافيّة من العباءات ذات المقاسات الكبيرة، بنفس القصّة والتطريز".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق