الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

عباءات شرقية مستلهمة من عالم الزهور المبهجة

طرحت مصممة الأزياء الإماراتية أمل مراد مجموعة جديدة ومختلفة من العباءات الخليجية الراقية لكل النساء ومن كل الأعمار، معتمده على المزج بذكاء بين أهم سمات اتجاهات الموضة العالمية وخصوصية تصميم العباءة والشيلة، وما تمثله من حشمة ووقار، لتعبّر عن مفهومها الخاص للأناقة ورؤيتها المتفردة في عالم الموضة.

بالرغم من خصوصية العباءة والشيلة وتاريخها الطويل في موروثاتنا الشعبية، إلا أن إحداث التطوير وإضافة عناصر متجددة تواكب خطوط الموضة العالمية على تصميمها أمر لا بد منه، كما تقول أمل في حديثها مع صحيفة "الإتحاد" الإماراتية، حتى نستطيع أن نتماشى مع أفكار الجيل الجديد من الفتيات الجانحات نحو التغريب، ونلبي احتياجاتهن العملية بموديلات أنيقة وعصرية تتناسب مع إيقاع حياتهن السريع، فنستقطب بذلك هذه الشريحة الواسعة من البنات، ونحثهن على الاستمرار في ارتداء العباءات الخليجية، وعدم التخلي عنها.

وفي مجموعتها الجديدة لموسمي خريف وشتاء 2011/ 2012، أدخلت أمل أفكاراً استلهمتها من عالم الزهور المبهج، آخذة استشراقات موضوعها من ألوانها وأشكالها، وما تمثله من رومانسية وفرح، لتعبر عنها بأسلوبها الخاص، وتتناولها بشكل مختلف ومبتكر ولأبعد المقاييس. تقول "ربما يكون موضوع الزهور مستهلك وقديم عند البعض، ولكني تناولته بطراز آخر جديد ومثير، حيث إني لم أستخدم الزهور كما هي في الطبيعية، بل جعلتها مفهوماً للإطار العام للمجموعة، بمعنى استوحيت لمسات وأفكاراً من كل زهرة وترجمتها وفق ما أرغب، إما كشكل أو لون أو معنى أو حتى كرمز تمثله".

وتضيف "في هذه التشكيلة من العباءات أردت التأكيد على عنصر المعاصرة والحداثة، فقسمتها إلى واحدة عملية تناسب أوقات النهار وأجواء العمل والدراسة، وأخرى أكثر تكلفاً وزخرفة لتتلاءم مع الأمسيات والمناسبات السعيدة، ولكن يجمعها كلها مفهوم واحد وانسجام متكامل، لأهديها لكل النساء من مختلف الأجناس والأعمار"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق