الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

أزياء فيكتوريا بيكهام استشراقات من زمن الستينات

قدمت المصممة الواعدة فيكتوريا بيكهام، أزيائها لموسمي خريف وشتاء 2011/ 2012، والتي قدمت مفاجأة لكل محبيها، حيث خرجت بتشكيلة لافتة ومختلفة لأبعد المقاييس عن أسلوبها المعهود في التصميم، متحولة من طرحها للموديلات القصيرة الضيقة والملتصقة بالقوام، إلى نماذج أكثر راحة وعملية، تلك التي لا تقتصر على فئة النجمات الشهيرات والفتيات المهووسات بالنحافة، بل تكون مقبولة وملائمة عند معظم النساء.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن الطراز الجديد الذي أرادته المصممة للموسمين المقبلين يروج للشكل الفضفاض والخطوط المريحة في الملابس التي تلبي احتياجات المرأة خلال ممارستها لمهام حياتها اليومية، وفيما عزا البعض اتجاهها هذا إلى طبيعة حالتها الآنية حيث إنها حامل في مولودها الرابع، وتشعر بأهمية الموديلات الواسعة والمريحة للنساء، إلا أنها نفت هذا الأمر تماماً، معللة أنها أرادت من خلال هذه المجموعة أن تدفع بنفسها لأقصى درجة، وأن تخرج من الأسلوب الذي حددها في المواسم السابقة لتصل إلى تصميمات تنسجم مع طبيعة المرأة العادية.

وشمل عرضها الشتوي عدداً كبيراً من الفساتين الأنيقة، التي ظهرت بعدة أطوال منها القصير جدا "ميني جوب"، والمتوسط الطول "شانيل" الذي يصل لأسفل الركبة، ومنها الطويل جدا "ماكسي" الذي يداعب الكاحل، كما ظهرت العديد من التنورات المستقيمة الضيقة، لتعلوها قمصان حريرية مبتكرة، مع أشكال مختلفة من المعاطف الراقية، وطراز "الكنزة الفستان" أي تلك تطول لتتجاوز منطقة الورك وتلبس كفستان قصير.

جاءت الأزياء منمقة وراقية فيها رزانة وترف وبعض الاستشراقات من وحي زمن ستينيات القرن المنصرم، حيث رفعت الياقات عالياً، وتركت الأكمام على انسيابيتها الطبيعية، مع وجود سحابات طولية تزين معظم القطع خاصة من جهة الخلف.

ومع أن المجموعة احتوت العديد من الفساتين الفضفاضة، إلا أنه كانت هناك وجود لبعض الموديلات الضيقة وجوبات "القلم الرصاص"، كما ظهرت قصة "الجرس" والتي تأتي ضيقة عند الأوراك وتتسع تدريجياً وتفتح عند الذيل، وأخرى تلف القوام بشكل لافت، لتظهر أجمل حناياه أثناء المشي والحركة، إلى جانب موديلات ذات قصّات قد تبدو بسيطة وناعمة ولكن فيها تكلف، وهي مغوية ومتحفظة في الوقت ذاته، بشكل سلس لا يكشف الكثير من مفاتن المرأة، ولكنه بلا شكً يمنحها الأثر المطلوب والإطلالة الجذابة.

قدمت بيكهام فساتين وتايورات تتسم بحس عال من الأناقة والجمال، ما يجعلها مناسبة للبس أثناء أوقات النهار أو في الأمسيات وحفلات الكوكتيل، حيث كانت ذات خطوط مبتكرة ومعاصرة ولكن بنفحات من روح المظهر الكلاسيكي الراقي.

استعملت بكيهام باقة جذابة من الألوان الحارة والقوية، تلك التي تحمل طاقة كامنة من الحيوية والحياة، وتدعو للبهجة والفرح، لتهديها لامرأة واثقة، وسعيدة، وتحب لفت الانتباه. وتنوعت ألوان المجموعة ما بين شطحات لافتة من الأصفر الزعفراني، والبرتقالي الناري، والأحمر الكرزي، والأحمر النبيذي، والأزرق الملكي، والرمادي المطفي، مع بعض من الألوان الترابية من البيج والبنيات لتصل لقتامة الأسود الفاحم، منفذة إياها بأقمشة وخامات غنية من الصوف الخفيف، والكشمير الوثير، والحرير الطبيعي، والجرسيه المطاط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق