الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الموتيفات الشعبية والتطريز تزين عباءات إنجي عبد الحافظ


طرحت مصممة الأزياء المصرية إنجي عبد الحافظ مجموعتها الجديدة من العباءات والتي تظهر فيها أسلوبها المتفرد في المزج بين عراقة الفنون التراثية والحضارات الشرقية، والروح الابتكارية، ومواكبة الاتجاهات الجديدة في خطوط الموضة العالمية 
.
تحمل عباءات إنجي لمسات ساحرة من الموتيفات الشعبية وخامات النسيج والتطريز اليدوي المميز، فضلا عن اكسسوارات غير تقليدية بعضها من وحي أزياء النوبة أو بدو سيناء، وأخرى تعكس تأثرها بالمطرزات الهندية بالخيوط الحريرية والقطنية حتى القفطان والجبة استلهمت منهما عباءات غاية في الإبهار 
.
وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن إنجي اعتمدت على الحرير والكريب والشيفونات والساتان، وهذا العام كانت الألوان الأساسية هي الأبيض والأسود والأفوايت، ويتداخل معها بالطبع ألوان أخرى منها الأخضر والأحمر والبيج والمخطط، وقدمت موديلات متنوعة معظمها تنويعات جديدة تتداخل فيها عدة خامات مثل شغل الكروشية اليدوي، والتطريز بالأحجار والعملات المعدنية والجلد، حتى منديل الفلاحة المصرية المزركش بالزهور والألوان الزاهية، والذي أصبح آخر موضة وظفته بطريقة فنية ليحتل جزءا من العباءة 
.
إنجي تقول "أحرص على أن تصبح كل عباءة قطعة فنية متفردة يندر تكرارها، لذلك لا أنفذ أي فكرة أكثر من مرتين إحداهما باللون الأسود والأخرى بالأبيض أو الكريمي، وكل عباءة عمل يدوي وفني.. أصبح لي ستايل معروف وأسلوب يختلف عن المتخصصين في العباءات التراثية، ومنذ سنوات أصنع تصاميمي للمرأة، التي تنشد التفرد والاحتشام معا لذلك أتابع كل جديد في اتجاهات الموضة العالمية وعقلي يعمل على توظيف بعض هذه الاتجاهات في عباءات تحمل تراثنا وثقافاتنا". 

تشير إلى أنها حاولت تحويل بعض الأزياء التقليدية مثل الجبة والقفطان إلى عباءات عصرية تفيض رقة وجمالا من خلال الخامات والألوان والقصات.  ورغم أن معظم العباءات تصلح لكل المناسبات وتناسب المرأة المحجبة وغير المحجبة فإن هناك قسما خاصا ضمن المجموعة للعباءة السواريه، استخدمت فيه الدانتيل والحرير والساتان والطباعة الذهبي، وبعضها يحمل حروفا بالخط الكوفي في تكوينات فنية يتم توزيعها على العباءة لتعطي تأثيرا جماليا يلائم التصميم

تختتم إنجي "أضع في اعتباري أن الهدف من ارتداء العباءة هو الاحتشام، وعدم الرغبة في كشف تفاصيل القوام، لكن هذا لا يعني أن تبدو المرأة وكأنها بلا ملامح، لذلك يتضمن التصميم حزاما داخليا يظهر موديل كل عباءة بوضوح، وتتحكم المرأة في اتساع العباءة تبعا لقياساتها الخاصة، ومعظم التصاميم تراعي أن تبدو المرأة أكثر رشاقة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق