الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

أزياء الأمريكي لورين تستوحي سحر الشرق بلمسات صينية

استوحى المصمم الأميركي رالف لورين من سحر الشرق وغموضه ، مجموعته الجديدة للملابس الجاهزة لموسمي خريف وشتاء 2011 / 2012، آخذاً استشراقات تغذي خياله من كلاسيكيات عقدي عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم، ليقدمها بلمسات صينية لافتة من خلال أسبوع نيويورك للموضة.


حفلت تصميمات لورين بفساتين مدهشة تلائم أجواء المناسبات وحفلات الكوكتيل، مركزاً على وجود فستان السهرة المقصّب والمشغول يدوياً بالشك والخرز، مع إيحاءات قوية من الحضارة الصينية القديمة، وطراز الملابس في الشرق الأقصى والتي تجلت من خلال اللمسات القرمزية التي أضافها «لورين» على عدة قطع وموديلات، كما ظهرت ملامح تذكر بعقدي العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي.

واختار لورين لألوان هذه التشكيلة مجموعة محددة من الظلال والتدرجات، ليحصرها ضمن نطاق كلاسيكي راق ومترفع، مفضلاً سيطرة اللون الأسود الحالك ليغلب على معظم المجموعة، مع بعضا من الأحمر القرمزي، وشيئا من الأخضر الزمردي، وشطحات من البيج القمحي، وبريق معدني فضي يتألق هنا وهناك، غير غافل عن إضافة قطع متلألئة من المجوهرات كالدبابيس الكريستالية، والمذهبات المعتقة المزينة بالأحجار الكريمة، لينفذها على أقمشة وخامات وثيرة ومترفة، مطواعة ولدنة، بدءاً من نعومة الحرير، وخفة الشيفون، وليونة الجورجيت، ولمعة الساتان، ورقة الدانتيل، وغنى المخمل، ومرونة الجرسيه، مع بعض القطع المشكوكة بالكامل بالترتر والخرز، وأخرى المطعمة بالمطرزات الحريرية اللامعة.

كان هناك حضور لبعض الملامح الذكورية في تشكيلة لورين الأخيرة، حيث ظهرت أشكال محورة من الأطقم الرجالية، ولكن بحس أنثوي غامض لأبعد الحدود، لتخرج عدة نماذج من السترات والمعاطف المتعددة الأطوال والقصات، منها الطويلة التي تصل إلى أسفل الركبة والمخصرة بأحزمة كلاسيكية تحتضن القدود، مع ياقات وأطراف مفخمة بالفرو الأسود، وأخرى تشبه القمصان البيضاء بياقات عالية وربطات عنق حريرية لتغلوها جاكيتات رسمية، كما في البدلة الرجالية فتزرر من الأمام لتنسجم مع خطوط انحناءات القوام، مع اعتماد المصمم على بعض المطرزات الحريرية التقليدية من أصول آسيوية وصينية تجسد التنين الصيني الشهير مع النقوش والأحرف المعقوفة المتعددة الألوان، إضافة إلى وجود مجموعة ثالثة من السترات الضيقة والقصيرة المزينة بياقات عريضة، والجاكيتات المعاصرة والمحشوة ذات السحابات الرياضية، والتي تنتهي بقلنسوات تتهدل على الظهر، أو تلك القصيرة ذات السحابات المقلوبة التي تشبه طراز راكبي الدراجات النارية، وشيء من المعاطف الصوفية المفصلة من خامة التويد القمحي، وبعض من الموديلات الجلدية التقليدية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق