الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

شريفة بدو تمزج بساطة الأوروبيين بالذوق الشرقي

تسافر المصممة الإماراتية شريفة بدو كثيراً إلى دول عربية وأوروبية لحضور عروض أزياء وتستفيد من الأفكار التي يطرحها المصممون وتأخذ منها ما يتلاءم مع ذوقها الخاص والذوق الخليجي الإماراتي الذي تأخذه بعين الاعتبار في تصاميمها.

ولاحظت بدو مدى بساطة التصاميم الأوروبية مع الفخامة في القماش الذي يستخدم بطريقة متداخلة جميلة، فاستحضرت تلك البساطة في تصاميمها ومزجتها بمتطلبات الذوق الشرقي فتقاسيم أجسام العربيات تختلف عن الغربيات بوجود زوائد في بعض المناطق لا تكاد تكون موجودة عند المرأة الغربية.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن بدو أعدت مجموعة لربيع وصيف 2010 اشتملت على 40 فستاناً و40 أخرى لشهر رمضان الكريم وعيد الفطر السعيد، وحرصت على أن تكون لديها مقاسات للفتيات والنساء من وزن 50- 100 كجم.

تقول: صممت مجموعة ربيع وصيف 2010 عندما كنت مسافرة إلى ألمانيا، حيث حضرت العديد من عروض الأزياء، وتعرفت إلى مصممات ألمانيات وشاهدت أغرب وأجمل الفساتين التي كانت تعرضها عارضات في المحال التجارية يومياً، فاستوحيت منهم أفكاراً جديدة وطورتها بما يناسب مجتمعنا الخليجي، فنفذت القصة الفرنسية، وهي قصة كلاسيكية بسيطة وناعمة والقصة الرومانية التي يظهر فيها وشاح طويل ملفوف مثبت من منطقة الكتف ببروش، وفساتين على هيئة دراعات، أي جلابيات خليجية استوحيتها من الجلابيات الكويتية والبحرينية والقطرية، وفساتين بقصة كلوش مع شغل في منطقة الصدر، وقصات أخرى استوحيتها من حورية البحر ومن فساتين الستينيات وغيرها.

وركزت بدو على أقمشة الشيفون والدانتيل والتافتاه والحرير والأورجانزا والساتان وإكسسوارات الشواروفسكي والتطريز اليدوي، وقماش الدانتيل كنوع من الإكسسوار وغيره من الأقمشة التي زينت بها الفستان، ولم تقتصر على لون واحد، بل لديها ألوان مختلفة كالبني والأورنج والأفوايت والبنفسجي والزهري والتركوازي وغيرها.

مجموعة رمضان والعيد، لا تزال قيد التجهيز، وتقول بدو أنها ذات أفكار جديدة مستوحاة من الدراعات أو الجلابيات الخليجية، لكن بطريقة أخرى محدثة وتختلف عن سابقاتها، فالفستان فيها يشتمل على قطعتين، بحيث يكون عاريا في منطقة الصدر والظهر مع وجود قطعة أخرى تركب كالجاكيت في تلك المنطقة من الشيفون أو الدانتيل، أو الساتان اللامع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق