الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

أزياء جاكوبس تستلهم ثقافة الشرق الأقصى

قدم المصمم العالمي مارك جاكوبس في مجموعة خاصة صممها تحت اسم الماركة العريقة "لويس فيتون" لموسمي ربيع وصيف 2011، متشحات بألوان قوية، زاهية، بدءً من وقار الأسود الملك، فالأحمر المتقد، فالنبيذي المعتق، والمشمشي الناضج، والأصفر المشرق، ثم الأزرق البحري، والتركواز الفيروزي، والأخضر الزمردي، والكثير من البنفسجي، والفوشيا، والليلكي.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن جاكوبس نفذ باقته الملونة بأقمشة غنية وخامات مثيرة، موظفا أدواته بشكل مدروس وفعال، حيث ظهرت كل قطعة وتصميم بتوليفة وثيرة متعددة ومختلفة، لناحية الملمس، والبريق، وطبيعة القماش نفسه، فاستخدم الدانتيل الفرنسي الرقيق، والحرير الناعم، والتفتا الشانجانج، والبروكار المحبوك، والصوف المنسوج، والبريسم المغزول.

اعتمد جاكوبس على الكثير من الإيحاءات التي استلهمها من ثقافة الشرق الأقصى، حيث القفطان الصيني التقليدي، الشروال العريض بقصة "الأوفرهول"، والسترات المؤطرة والمزينة بعراوي يدوية، مع الفرنشات الصينية الطويلة، وسلاسل القصب والخرز المتدلية من القماش.

وتضمنت المجموعة بعضا من طبعات الزهور والحيوانات، فزيّن بعض القطع بزهرة الأوركيد مثلا، وفي نماذج أخرى اعتمد طبعة "الزيبرا" (الحمار الوحشي)، وشيئا من نقشات الزرافة، ولكن بأشكال وألوان جديدة ومختلفة عن المألوف، وفي بعض القصّات نجد أن جاكوبس رجع إلى طراز أنيق يذكر بأسلوب المصمم "إيف سانت لوران" في السبعينيات.

كانت الاكسسوارات حاضرة لكن المصمم لم يشأ أن يكثر منها بلا مبرر، فاكتفى بالأقراط السوداء الطويلة التي تشبه الفرنشات الصينية والتي تتدلى إلى تحت مستوى الكتف، مع بعض مراوح الدانتيل الشفافة، والتي جاءت لتزيد من الإطلالة البرجوازية المتكلفة لامرأة "فيتون" في الموسمين القادمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق