السبت، 24 سبتمبر، 2011

محمد داغر يستوحي تصميماته من التراث المصري القديم

قدم مصمم الأزياء محمد داغر مجموعة خاصة من تصميماته لأزياء السهرة العصرية التي استوحاها من التراث المصري عبر عصور متعددة بدأت من العصر الفرعوني وحتى موديلات العصر الحديث، وذلك الاحتفالية التي نظمتها وزارة الثقافة المصرية بمناسبة يوم التراث العالمي عند سفح أهرامات الجيزة.

وقال داغر، حسبما نقلت عنه صحيفة "الإتحاد" الإماراتية، بدأت رسم الموديلات بعد جولة في المراجع وكتب الأزياء التراثية والشعبية وشعرت بالحماس بعد استعادتي لرؤية تلك الأزياء المصرية عبر العصور والتي عكست دائما ذوقا راقيا وحسا جماليا لا يمكن إغفاله وكان هدفي أن أعبر من خلال المجموعة عن اهتمام المصريين بالثياب والتزين باكسسوارات مبهرة وكأنها دلالة على احتفاء المصري بمظهره وقدرته على التطور دون أن يفقد هويته المميزة.

وحول اختياره للخامات الملائمة لأزياء تنتمي إلى حقب تاريخية متعددة، قال "اختيار الخامات لم يكن سهلا لأن الهدف أن تخدم الخامات والأقمشة التأثير المطلوب لكل موديل ولأني أترك إحساسي ومشاعري تحركني في أي تصميم لم التزم بالنقل أو المحاكاة للأزياء بل حاولت استلهام الأفكار والأساليب السائدة في تلك العصور لكني تعاملت معها بأحدث ما وصلت إليه تقنيات الحياكة الراقية من اتجاهات ولذلك استعنت بالخامات العصرية المميزة ومنها افخر أنواع الحرير الطبيعي والشيفونات والساتان الطبيعي والشانتوه والتفتاه".

وأشار داغر إلى أن اختياره للألوان كان وفق دراسة وتجارب بحيث ينسجم اللون مع التصميم والبعد التاريخي والتأثير الجمالي ليظهر الفستان في شكله النهائي الذي يرضيه. وأكد داغر أن المجموعة رغم أنها تعبر عن عصور وحقب تاريخية سحيقة لكنه يرشحها بقوة لتكون أزياء عصرية تصلح لسهرات 2010 و2011 فهي تتسم بالجمال والتفرد وتمنح المرأة العربية الإحساس بالاعتزاز بماضيها وحاضرها.

وقال: راعيت أن تحقق المجموعة رغبتي الدائمة في أن تبدو المرأة في كامل أنوثتها وجاذبيتها ويمكن لأي امرأة أن تختار ما يعجبها من تلك الأزياء التراثية ولكن عليها أن تدرك أن الاكسسوار المتناغم مع الأزياء يضيف كثيرا للإطلالة النهائية، وهناك مجموعة متكاملة من الاكسسوارات التي صممتها لتناسب طبيعة كل موديل بما في ذلك الحذاء والحقائب والأحزمة وهذه التفاصيل الصغيرة إما أن تزيد الموديل تألقا أو تسحب منه إذا لم تكن مناسبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق