الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

سارة حجازي تدخل البهجة إلى قلب العباءة السوداء

تعشق المصممة المصرية الشابة سارة حجازي، الألوان وتريد أن تدخل السرور والبهجة إلى قلب العباءة السوداء لتنعكس على المرأة التي ترتديها، وتشعر بمشاعر سارا وهي ترسم بأناملها تصاميم تعبر فيها عن حالة شعورية جميلة تعيشها مع معشوقتها الطبيعة.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن مجموعة حجازي الأخيرة لعام 2010 اشتملت على 15 عباءة، لكل منها فكرة وعنوان ولون استوحتها من وحي الطبيعة وألوان قوس قزح، والفراشة بتفاصيلها والأصداف بشكلها واللؤلؤ وما يحتويه والورود وألوان البحر وحجر الاميرالد واللون الوردي. وأنها استغرقت شهرا في تصميمها وأسبوعين في تنفيذها.

تقول: من القصات التي نفذتها، قصة الفراشة التي ركزت فيها على أن أوضح في العباءة تفاصيل الفراشة أكثر من المعتاد، أضفت إليها بعضا من الكريستال والخيوط الذهبية التي رسمت بها جسم الفراشة من دون المبالغة في استخدام الكرستالات، لكي يظهر شكل الفراشة واضحاً، وقصة البدلة الرسمية، وهي تلائم المرأة العاملة، أردتها أن تكون بقصة البنطال من أسفل، مع مراعاة الحفاظ عليها فضفاضة، وقصة التيور الرسمي أيضا بفكرة البدلة نفسها، لكنها بدلاً من البنطال تنورة للمرأة التي تفضل التنورة.

وتضيف حجازي: هناك كذلك الوردة، وهي عباءة بسيطة بقصتها، لكنني أضفت لها على منطقة الصدر وحاشية العباءة والشيلة ورداً أحمر صنعته من قماش الشيفون، بمعنى أنني أردت أن أصنع زينة العباءة من الأقمشة نفسها، ولم أعتمد كثيراً على الكرستالات والإكسسوارات، فهناك عباءة قوس قزح التي زينتها وكسرت سوادها بوشاح طويل على صدر العباءة، يمتد إلى أسفلها، وجزء منه على الشيلة ملون بألوان قوس قزح، وعباءة أخرى وشاحها أو زينتها من قماش شيفون أزرق، استوحيته من زرقة البحر، واخترت اللون الوردي البناتي وترجمته لتطريز بالشيفون الناعم، ومن ثم رسمت عليها بيدي باللون الوردي لكي أعزز أنوثتها بالزخرفة.

تصمم حجازي لكل امرأة مرهفة حساسة متألقة تعشق الغريب والجديد، وليس شرطاً أن تكون تتبع خطوط الموضة بحذافيرها، ولكنها تفضل أن تمتلك قطعة لا يمتلكها سواها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق