الأحد، 25 سبتمبر، 2011

أزياء ميلانو تعود بالرجل للطبيعة البدوية

جاءت مجموعة أزياء "إرمينيجيلدو زينيا" لربيع وصيف 2010 بمدينة ميلانو، تحت عنوان "الطبيعة البدوية"، لتعبّر عن الرجل الرحاّل المستكشف، الذي سافر بعيدا ليختلط بالبداوة ويسبر أغوار القفار.واستلهم مصممو "زينيا" من الحرارة الاستوائية والطبيعة الثائرة للقارة السوداء، كل ألوان مجموعة الربيع والصيف للموسمين القادمين، حيث برزت تدرجات لونية رائعة بدءاً من البيج العاجي، والعسلي الدافئ، فالذهبي المشبع، ووصولاً إلى البنفسـجي اليانع، والخمري المشبع، فالأخضر العشبي، مع شطحات مختلفة من الألوان الترابية والمحايدة التي ترتبط بالأرض والصخور والطبيعة الوعرة لأحراش خط الاستواء.
واستغلت "زينيا"، حسبما أوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية، موضة الأقمشة المربعّة أو ما تسمى بالكاروهات، ليبتكر خامات خاصة به من الكاروهات الناعمة تسترجع من خلاله الأناقة الإنجليزية لأمراء مقاطعة ويلز، أقمشة مثيرة محبوكة بمهارة ودقة، وخفيفة بشكل تكاد تكون منعدمة الوزن فلا تتجاوز الـ( 120) جراماً فقط للمتر المربع الواحد، ولكن دون أن تفقد شيئاً من غناها وجاذبيتها أو ثقلها القيّم في ميزان موضة أزياء الرجل الأنيق.
وجاءت التصميمات بألوان متعددة وغنية كان أهمها الأزرق، الرمادي، والبني، مع طبعات من الكروهات الكبيرة والصغيرة، وفي قطع أخرى كان لقماش زينيا الكلاسيكي المعروف "الفائق المتانة" حضور جيد، ولكن بإضافة صبغات جديدة حصرية تمنح الخامة الداكنة نفس خصائص القماش الأبيض لتعكس 80% من أشعة الشمس القوية المباشرة، بينما لا تعكس في العادة أكثر من 20%.
وأخيرا كانت اللمسات المكملة لملابس رجل "إرمينيجيلدو زينيا" في 2010 ، من الأكسسوارات العصـرية، ضرورة مؤكدة لرسم الصورة الكاملة للمظهر الصيفي الاستوائي الساخن، سواء بقبعات القش النهارية، أو ربطات العنق الليلية الرقيقة التي تشبه الوشاحات الصيفية أو من خلال النظارات الشمسـية الكلاسيكية وحقائب السفر العملية وحتى الأحذية المريحة والمتينة، وكل الأشياء المهمة التي يجب أن ترافق الرجل الرحالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق