الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

رائحة الجرأة والجنون تفوح من عباءات منى فارس

قدمت المصممة الألمانية منى فارس عرض عباءات وشيلات مؤخراً في دبي مول تميز بتصاميم غريبة لم تشهدها الساحة الخليجية من قبل.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن منى لم تصمم هذه العباءات من أجل أن تباع وتلبس، بل صممتها فقط للعرض الذي تبتغي من ورائه أن تطرح أفكاراً جديدة خارجة عن السائد، تحقق من خلالها اسماً يشار إليه في عالم الأزياء، تماماً كما يصمم كثير من المصممين الغربيين ملابس لا تناسب العرب ولا حتى الغرب، لكنها فقط للعرض ولإظهار جنون المصمم في ابتكار موضة جديدة.

ركزت منى في مجموعتها الأخيرة للعباءات على أن تكون آخر صرعة، وأن تفوح منها رائحة الجرأة والجنون والخروج عن المألوف، الذي لابد أن يكون موجوداً لدى كل مصمم، علماً بأن هذه العباءات لا تناسب الأعراس ولا حتى العمل، بل يمكن أن ترتديها المرأة في حفلات أعياد الميلاد أو في دعوة على العشاء.

وتؤكد منى أنها لم تصمم هذه العباءات من أجل أن تخرج المرأة الخليجية من حشمتها كما قيل عنها، بل هي تطرح أفكاراً للعرض وليست للبيع.

وتضيف انها استخدمت في عباءاتها خليطاً من الأقمشة مثل الشيفون والسلك والجورسيه، واختارت أن يكون على الخصر قماش ملون بألوان جريئة جداً مثل الفسفوري والزهري والبرتقالي والذهبي، وصممت من نفس القماش غطاءً للرأس لا يسمى شيلة استوحته من عقال الرجل الذي يضعه على رأسه.

وفي بعض العباءات الأخرى وضعت عقالاً رجالياً حقيقياً لفت حوله أقمشة غيرت من هيئته وصفته، كما وضعت من نفس القماش ربطة على كاحلي القدم، وزينت العباءة بإكسسوارات منها الجنزير الذهبي واللؤلؤ والأزرار الملونة قاصدة عدم استخدام الكريستال، معللة ذلك بأن أغلب المصممات يستخدمنه الآن، وهي لا تريد أن تقلد أحداً، بل تريد أن تتميز وتأتي بما هو جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق