الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

بينا سومي تستوحي التصميمات القديمة بجلابياتها الشرقية

أبو ظبي: قدمت مصممة الأزياء الهندية بينا سومي مجموعة جديدة من الجلابيات الشرقية، بمناسبة حلول عيد الأضحى، جمعت في شكلها بين غرابة الألوان وفرادة التصميم فضلا عن تغليفها بالتطريز اليدوي، وتميزت بالأناقة والبساطة في نفس الوقت.

وتجمع تصاميم سومي بين اللمستين الشرقية والغربية، وذلك من خلال استخدامها لمختلف أنواع الخامات الراقية والفخمة وفي مقدمتها الحرير الهندي، أما تركيبها للألوان فهو أكثر ما يميز هذه الجلابيات حيث تقوم بمزج ألوان مختلفة معا في تناغم، حسب ما ورد بصحيفة "الإتحاد" الإماراتية.

تعيد سومي إحياء التصميمات القديمة وتمزجها بالأقمشة الحديثة، وكذلك تفعل في مزج الألوان، وتفضل الأقمشة الناعمة مثل الحرير واللينين والشيفون فهي أقمشة مريحة أكثر بالنسبة للمرأة، أما بالنسبة للألوان فتفضل المزج بينها أي الجمع بين أكثر من لونين، وفي مجموعة العيد هذه استخدمت الألوان الشتوية مثل النحاسي والبرتقالي بالإضافة إلى اللونين الأخضر والأزرق.
القاهرة: قدمت مصممة الأزياء المصرية ماري بشارة مجموعتها الأخيرة التي حرصت فيها على تطوير جميع خطوط الموضة القديمة بفكر جديد ومختلف والبحث عن "ستايل" غريب.

استوحت ماري أفكار مجموعتها الأخيرة من الرمال والبحار وتقول " الرمال والبحار والسماء هي ملهمتي والأقطان والكتان والحرير والأحجار واللآلئ أدواتي، والغوص في أعماق المرأة هوايتي ومن كل هذه العناصر مجتمعة قدمت مجموعتي التي حاولت فيها التعبير عن تلك الحالة من الانسجام والتوافق بين الطبيعة وشخصية المرأة".

وتضيف: حرصت على أن تعكس الأزياء هذا التنوع والثراء في كلا الجانبين لتجد كل امرأة ما يناسب شخصيتها وذوقها ويعبر عن أعماقها واستخدمت الإكسسوارات والمصاغ كجزء أساسي في الموديلات المختلفة.

عن الخامات والألوان تقول "هناك أقسام متنوعة داخل المجموعة مثلا بعض التصاميم اخترت لها الحرير المتهدل الناعم والشيفون المطرز بخيوط ذهبية لتعبر عن المرأة التي تتميز بالأنوثة والعذوبة والمرأة التي تجمع في شخصيتها بين القوة والنعومة معا عبرت عنها من خلال موديلات يمتزج فيها الكتان بملمسه الخشن المكسو بالدانتيل والقطن مع التطريز المتلائم مع هذه التركيبة حتى أن البعض يقف حائرا هل هذه المرأة قوية لا تلين أم ناعمة مثل نسيم الصباح.

أزياء الربيع والصيف تمنح المرأة قدرا أكبر من الحرية والتفاعل مع الطبيعة بكل صورها ولهذا اختارت ماري أن تكون ألوان وتصميمات هذا الموسم تفاعلا حقيقيا بين المرأة وجمال الطبيعة من حولها ولجأت تارة لاستخدام ألوان الطبيعة مثل الرمال بدرجات البيج والأصفر والبحر بتدرجات اللون الأزرق والتركواز والزهري والموف وانحزت إلى خامات الأقطان والكتان والحرير واستخدمت المعادن والأحجار واللآلئ بما يلائم التصاميم والأفكار وتارة أخرى أنحزت للتعبير عن طبيعية المرأة الداخلية وأسرار شخصيتها.

حول اعتمادها على إكسسوارات غريبة مثل الجلود مع الحرير والمعادن مع الشيفون والتطريز اللامع على الأقطان تقول المصممة المصرية ماري بشارة استخدامي لهذه الإكسسوارات التي قد تبدو غير معتادة في تركيباتها كان مقصودا. وحاولت من خلال هذا الأسلوب أن أعبر عن المرأة التي تنشد التجدد والخروج عن المألوف ولكنها تظل دائما تبحث عن الجمال والتفرد.

حجابك ليس عائقاً للأناقة أزياء "رابية زي" راحة وحشمة

إذا كنت من متابعي الموضة الخاصة بالمحجبات ، عليكِ البحث عن الجديد من الثقافات العربية الأخري لانتقاء ما يناسبك منها بحيث يتلائم مع طبيعة جسمك بطريقة محتشمة وشيك . وقدمت مصممة الأزياء الإماراتية رابية زاراغاربور، المعروفة باسم "رابية زي" ، مجموعتها الجديدة المتميزة التي حملت لمسات راقي بطريقة عملية وعصرية للمرأة المحجبة بحيث تشعر معها حواء بالراحة حتى أثناء ممارسة الرياضة .
فلسفة زي تعتمد علي تقديم كل الحلول للمرأة المحجبة ، بحيث تجعلها معاصرة للموضة من دون أنّ تتخلى عن ملابسها المحتشمة، فانطلقت من قاعدة أنَّ الحجاب ليس عائقًا أمام الأناقة.. وإليك مجموعة جديدة "لرابية زي" لأزياء المجبات

جان جولتير يقدم أزياء جريئة للمرأة الواثقة المنطلقة

باريس: قدم المصمم الفرنسي جان بول جولتير، من خلال مشاركته في أسبوع باريس للموضة لموسمي ربيع وصيف 2011، تشكيلات لافتة وجريئة من الأزياء المبتكرة والراقية، للمرأة الشابة والواثقة والمنطلقة بعفوية.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن المصمم جان بول جولتير اختتم مسيرته مع الدار الفرنسية العريقة "هيرميس" بعرض وداعي أنيق،  ملتزما بخطها الكلاسيكي الذي ميزها منذ البداية، ومعتمدا على تاريخها وإرثها المتفرد في استخدام الجلود وصناعة السروج وكل ما يتعلق بالفروسية والفرسان.

على أنغام إسبانية ظهرت العارضات وهن يمتطين ظهور الأحصنة، لتبدأ جولة مشوقة من الذهاب والإياب، في استعراض مسرحي مبهر، ليخرجن بعد ذلك على التوالي وهن مترجلات، يتمايلن بقاماتهن الطويلة وقبعات رعات الأبقار الكبيرة، ويحملن بأيديهن سياطا جلدية رفيعة، فجاءت إطلالتهن وكأنها مزيج جذاب من طراز الفارس الأسطوري المقنع "زورو" مع شيء من مظهر مروضات الخيول.

اعتمد جولتير على إدخال تشكيلة كبيرة ومتنوعة من بنطلونات الفرسان، والتايورات الطويلة، والجاكيتات والقمصان، مع الفساتين الجلدية اللدنة، واستخدم الشمواهات الفاخرة، والجلود الطبيعية، والحراير المطبعة، والأقطان المنعشة، مكثرا من تدرجات البنيّ، كلوّن الشوكلاته المشبع، والعسلي الداكن، فالبيج الحليبي، والأبيض السكري، مع شيء من الأسود الفاحم والرمادي المطفيّ.

وفي الاكسسوارات اختار عناصر من الأحزمة الرفيعة والعريضة من الجلد والشمواه على حد سواء، بعضها يؤطر الخصر، وأخرى تلتف لتحتضن الصدر بحرف يشبه "X" بالإنجليزية، فيما يكتفي الباقي بتطويق العنق فقط، لينتهي بأبزيم تقليدي من المعدن الفضي أو الذهبي.

الأسطورية والرومانسية في أزياء عمرو حمدي للزفاف والسهرة

قدم مصمم الأزياء عمرو حمدي أحدث مجموعاته لفساتين الزفاف والسهرة والتي حظيت بإعجاب عشاق الأناقة المترفة، حيث تطل المرأة بأزياء تتسم بالفخامة الأسطورية والرومانسية معاً.

يقول حمدي في حديثه مع صحيفة "الإتحاد" الإماراتية "أتعامل مع الأزياء باعتبارها لوحات فنية، وأي فنان يحق له أن يحلق في عالم رحب لا تحده قيود ليبتكر في كل موسم موديلات وتصاميم تعبر عن أفكاره وإحساسه بالمرأة، والمرأة عندي هي رمز الجمال والترف ولا يكفي أن تكون مجرد شعاع ضوء في السهرات والأمسيات بل لابد أن تحظى بما تستحقه من عناية ودلال من خلال فساتين وأزياء تعزز شعورها بالتفرد وتستقطب الأنظار بطلة ساحرة".

ويضيف "تلهمني الطبيعة بتجددها الدائم في اختياري للألوان والتصاميم، وأعشق المزج بين الألوان وتداخلها بأساليب متطورة في كل مجموعة بما يحقق التناغم والانسجام، ولا أتقيد بألوان محددة بل هناك مساحة واسعة للاختيار بين الألوان الزاهية الصريحة والألوان الباستيل الحالمة بكل درجاتها وكاد التطريز يختفي لتكون الإثارة الحقيقية من خلال الموديلات والقصات التي تعطي الموديل الإحساس بالنعومة والرقة".

يقول حمدي: بعد تنفيذ المجموعة وجدت الأزرق والتركواز والبني بدرجاتها تحتل نسبة كبيرة من التصاميم ولا أتخلى عن الأسود والأبيض منفردين أو مجتمعين واستخدمت الدرابيهات الرقيقة والفلونات بأساليب مبتكرة ومتنوعة بما يحقق هدفي في أن تستعيد المرأة رومانسيتها ودفئها في الأمسيات والسهرات واخترت خامات مثل الجوبير والدانتيل والحرير الطبيعي والجرسيه والساتان والشانتونج والتول بأنواعه.

عن الجديد في ثوب الزفاف لعروس 2011، يقول "فستان العروس هو الحدث الرئيسي في الترتيب لليلة العمر ولابد أن يحمل كل التفاصيل المميزة التي تشعرها بالدلال والرفاهية ويتناسب مع شخصيتها وطبيعتها وطبيعة الحفل فهناك موديلات تناسب حفلات الزفاف النهارية أو التي تقام في الأماكن المفتوحة وهي تميل للبساطة والرقة وتعتمد على الفلونات الناعمة المتطايرة التي تتمايل وتتحرك مع نسمات الهواء وهناك الفساتين الثرية بالجيبونات والذيل الطويل والتي تناسب القاعات الضخمة في الفنادق أو القصور ومن المهم أن يكون هناك تناغم بين ثوب العروس وما يرتديه العريس مثل ستايل البدلة وربطة العنق".

في كل مجموعة جديدة يتبع حمدي تقليدا بتقديم عدد من الموديلات الخاصة بالمحجبات، وفي هذا يقول "المرأة المحجبة تتواجد في كل المناسبات، ولاحظت أن الكثيرات يلجأن إلى ارتداء "بادي" أو بلوزة ساتان أسفل أي فستان سهرة وتكون النتيجة غير منسجمة وتفقد الموديل جماله، ولذلك قررت أن أصنع بعض التصاميم الخاصة بالمحجبات بحيث يكون الفستان منسجما مع ربطة الرأس والشال وكافة التفاصيل التي لا تفقده جاذبيته ورونقه".

الألوان المبهجة سمة شتاء 2011

بغير العادة ، وبعيداً عن البني والأسود ، تظهر الألوان ‏المبهجة‏ ‏في‏ ‏أزياء‏ ‏خريف‏ ‏وشتاء‏ 2011 ‏بصورة واضحة ، واتجه‏ ‏مصممو‏ ‏الأزياء‏ ‏العالميون‏ ‏نحو‏ ‏اختيار‏ ‏ألوان‏ ‏صيفية‏ ‏كالأحمر‏ ‏والبرتقالي‏ ‏والاصفر‏ ‏والأزرق‏ ‏والأخضر‏ ‏وبدرجات‏ ‏صريحة‏ ‏واستخدموها‏ ‏في‏ ‏الازياء‏ ‏الثقيلة‏ ‏كالكاب‏ ‏والبالطو‏ ‏وحتي‏ ‏السويتر‏ ‏لتكون‏ ‏نقطة‏ ‏اضاءة‏ ‏مع‏ ‏الأسود‏ ‏والرمادي‏ ‏والبني‏ . ‏وذكرت مجلة "نصف الدنيا" أن‏ ‏الشال‏ ‏البانشو‏ ‏الكروشيه‏ ‏متعدد‏ ‏الألوان‏ ‏والبلوفر‏ ‏التريكو‏ ظهرا بوضوح ‏لدي‏ ‏ميسوني‏ ‏وبول‏ ‏سميث‏ ‏ونري‏ ‏في‏ ‏مجموعة‏ ‏ايف‏ ‏سان‏ ‏لوران‏ ‏ألوان‏ ‏الفيتامينات‏ ‏في‏ ‏فستان‏ ‏قصير‏ ‏من‏ ‏الساتان‏ ‏الأزرق‏ ‏وكاب‏ ‏بنفسجي‏ ‏وانسامبل‏ ‏اخضر‏ ‏أما‏ ‏جون‏ ‏بول‏ ‏جوتييه‏ ‏فقد‏ ‏اكتفي‏ ‏بفستان‏ ‏من‏ ‏الساتان‏ ‏الاحمر‏ ‏مع‏ ‏الليجينج‏ ‏الفيروزي‏ ‏.





وعند‏ ‏آن‏ ‏ديموليمستر‏ ‏اختارت‏ ‏الاحمر‏ ‏للبالطو‏ ‏الجلد‏ ‏والانسامبل‏ ‏الكلاسيكي‏ ‏المكلل‏ ‏بالفراء‏ ‏وأيضا‏ ‏استخدمت‏ ‏البنفسجي‏ ‏والازرق‏ ‏والليموني‏ ‏في‏ ‏الفستان‏ ‏والبنطلون‏ ‏مع‏ ‏الأسود‏ ‏كما‏ ‏قدم‏ ‏كنزو‏ ‏البالطو‏ ‏البنفسجي‏ ‏من‏ ‏الصوف‏ ‏والكاب‏ ‏الامبريميه‏ ‏الملون‏ ‏مع‏ ‏البوت‏ ‏العالي‏ ‏الاحمر‏ ‏وأسهب‏ ‏انجارو‏ ‏في‏ ‏اطلاق‏ ‏الألوان‏ ‏المبهجة‏ ‏في‏ ‏مجموعته‏ ‏حيث‏ ‏ابدع‏ ‏فستان‏ ‏من‏ ‏البليسيه‏ ‏الحرير‏ ‏بلون‏ ‏الفوشيا‏ ‏وفستانا‏ ‏اخضر‏ ‏بدرابيه‏ ‏علي‏ ‏الصدروجاكت‏ ‏بنفسجيا‏ ‏من‏ ‏الجلد‏ ‏وفي‏ ‏مجموعة‏ ‏بيلمان‏ ‏نجد‏ ‏الفستان‏ ‏من‏ ‏الباييت‏ ‏البنفسجي‏ ‏مع‏ ‏الفضي‏ ‏والاحمر‏ ‏في‏ ‏البنطلون‏ ‏مع‏ ‏الجاكيت‏ ‏الاسود‏ ‏وبالطبع‏ ‏ألوان‏ ‏الفيتامينات‏ ‏ستمنح‏ ‏طلتك‏ ‏الحيوية‏ ‏والجمال‏ ‏حتي‏ ‏وإن‏ ‏كانت‏ ‏في‏ ‏الاكسسوارات‏ ‏فهي‏ ‏لمسة‏ ‏اناقة‏ ‏ودفء‏ ‏في‏ ‏الشتاء‏ .‏

بالكشمير والجيرسيه أناقة البدينات دافئة هذا الشتاء

بعد تجاهل دام لسناوت طوال من قبل مصمي الأزياء ودور الموضة العالمية ، بدأت المرأة البدينة تحظي بالنتاباه من قبل صانعي الموضة  الممتلئة باعتبار أن من حقها  أن تحظي بالتمتع بخطوط الموضة ومسايرتها .
مصممة الأزياء هالة خوري تقول حسب صحيفة " الشرق الأوسط": يجب أولا أن نفرق بين المرأة البدينة والمرأة الممتلئة القوام، إذ ليست كل ممتلئة يطلق عليها بدينة والعكس صحيح. وتبقى القاعدة الأساسية أن المرأة التي تتمتع بمقاس 44 وما فوق يجب أن تكون أكثر عناية بمظهرها، لأن أية هفوة تكون على حساب أناقتها. فكما يقول المثل الشائع «لا توجد امرأة دميمة ولكن هناك امرأة لا تعرف كيف تبرز جمالها». وتتابع هالة: مع بداية  فصل الشتاء تصاب ذوات الجسم الممتلئ بحالة من الهلع، لأنه يتحتم عليهن ارتداء أزياء سميكة وثقيلة تكسبهن وزنا زائدا هن في غنى عنه. ويزيد الأمر سوءا هذا الموسم بسبب قوة موضة الصوف، الذي تعمد بعض المصممين مثل ميوتشا برادا، استعماله سميكا إلى حد أن العارضات النحيفات ظهرن فيه مكتملات الأنوثة، فما البال بالمرأة العادية أو الممتلئة؟.
حتى تتجنب المرأة عموما، والبدينة خصوصا، هذا الأمر، تقدم هالة خوري بعض النصائح البسيطة للحصول على أناقة دافئة هذا الشتاء:
- البداية تكون باكتشاف الجزء الجميل والمتناسق في الجسم، ثم اختيار تصميم يجذب العين إليه. مثلا إذا كان الخصر نحيفا، يمكن اقتناء جاكيت قصير يلبس فوق قميص بسيط القصة، أو تحديده بحزام عريض ومبتكر.
- إذا كان الجسم على شكل الساعة الرملية نحيفا من فوق وممتلئا من تحت، يفضل ارتداء جاكيت أو المعطف بموديل يكون ضيقا عند الصدر ويتسع بالتدريج من الخصر نزولا إلى أسفل.
- قماش الدانتيل حاضر بقوة هذا الشتاء، ولا حاجة لأن تحرمي نفسك منه فقط لأنك تميلين إلى البدانة، وقد يظهر تضاريس جسمك بشكل واضح. كل ما عليك هو أن تقتني قميصا أو "توب" من هذا القماش وترتدي تحت جاكيت. كما يمكنك اللجوء إليه من خلال حقيبة أو «بوت» مطبوع برسومات الدانتيل الناعمة، وهذا يلاءم السهرات المسائية.
- إذا كنت نحيفة من أسفل "منطقة السيقان" احرصي على ارتداء بنطلون أو تنورة بقصة مستقيمة مع جاكيت أو "تونيك" طويل وجوارب سميكة، أو مع حذاء عالي الرقبة يغطي مجموع الساق.
- في أول الموسم احرصي على اقتناء أكثر من قميص بموديلات متنوعة منها ما هو بأزرار أنيقة أو بسحابات ذهبية أو فضية، حتى تحصلي على إطلالات متنوعة. لكن لا تنسي أن تكون بألوان أيضا متنوعة وكلاسيكية مثل الأسود، الكحلي، الرمادي والأبيض.
- هناك العديد من الخامات التي تمنح الدفء وفى الوقت نفسه ناعمة وغير سميكة مثل الكشمير، أو الجيرسيه، وكلها أقمشة تلائم ذوات الأجسام الممتلئة وتموه عن العيوب.
- يمكنك ارتداء معطف من الصوف الخفيف على أن تبتعدي عن الأنواع المبطنة بالإسفنج. احرصي أيضا على أن يكون بطول يصل إلى الركبة على الأقل حتى يمنحك طولا.
- في الشتاء لا تنسى الشال خصوصا أنه يمكنك أن تحصلي على عدة أشكال منه. فمنه المطعم بالفراء، أو بالشراشيب، أو المنقوش أو المطرز، وهذا التنوع يجعله مناسبا للنهار أو لمناسبات السهرة والمساء، علما بأن ألوانه وتطريزاته تعوضك عن الحرمان من بعض الألوان الصاخبة والنقوشات المتضاربة التي يفضل تجنبك لها في بعض الأزياء.
- في المناسبات واللقاءات الرسمية اختاري تايورا مكونا من قطعتين منفصلتين، بنطلون وجاكيت، أو قميص وتنورة، على أن يكون الجاكيت بتصميم يخفي عيوب الجسم.
- الحقيبة لم تعد مجرد إكسسوار كمالي، بل ضروري، فهي تكمل أناقتك ويمكن أن تلعب دورا كبيرا في خلق التوازن الذي تحتاجين، لهذا احرصي على اختيارها بنفس دقة الملابس. يفضل أن تكون بحجم كبير.





- للأسف يضفي الوزن الزائد على صاحبته سنوات أكبر من عمرها الحقيقي، لذا لا يجب إغفال سحر الجينز. فهو يلائم كل الفصول والأعمار على أن يكون بتصميم ملائم لا يشد الجسم ويفضح عيوبه، وأن يتم تنسيقه مع جاكيت كلاسيكي أو كنزة أنيقة وتختتم مصممة الأزياء هالة خوري نصائحها بهمسة في أذنك: «حاولي أن تتقبلي نفسك وتتعاملي مع عيوبك بشكل متوازن وعقلاني، فالمهم ألا تجعلي بدانتك هاجسا يؤرقك وينغص عليك حياتك. إذا وصل بك الأمر إلى هذا الحد، فعليك بالتفكير جديا في إنقاص وزنك، أما إذا تصالحت مع نفسك، فاجعلي الأزياء والإكسسوارات وسيلتك للتمويه. تذكري أن الحاجة أم الاختراع، فالتنسيق هو العصا السحرية التي تمنحك الأناقة المطلوبة، والتوازن بين الواقع والموضة، ويجب معرفة متى يصلح التصميم لمقاسك ومتى لا يصلح. بالإضافة إلى أن هناك بعض المحلات والماركات المشهورة رفعت شعار big is Beautiful  احرصي على متابعة أخبارها وسجلي عنوانك ورقم هاتفك لديهم حتى تحصلي على كل جديد ومناسب بين كل حين وآخر.

فاطمة الكعبي تقدم عباءات خليجية بقصات عصرية

أبو ظبي: تتميز عباءات المصممة فاطمة الكعبي بالقصات العصرية المبتكرة والتي تطلق عليها عباءات "هوت كوتيور" أي عباءة بقصة فستان.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن من القصات التي تغرم الكعبي بها واستخدمتها في عباءاتها بكثرة القصات الرومانية المتنوعة إلى جانب القصة البحرينية المرغوبة جدا، وكذلك القصة الفرنسية.

تفضل الكعبي استخدام جميع الأقمشة الفخمة ذات الجودة العالية وعلى رأسها الشيفونات والحراير والدانتيلات والجورسيه والكريب والجلد مما يتم تزيينه بالتطريزات والكرستالات والأحجار الكريمة والريش.

أزياء زايتسيف تدمج الثقافة الروسية القديمة بالموضة العصرية

مينسك: قدم المصمم الروسي سلافا زايتسيف مجموعة جديدة للموسمين القادمين، والتي قدم من خلالها أسلوبه المتفرد في تنسيق الألوان والخامات وبطراز مبتكر يختزل بها كل فنون وثقافة روسيا القديمة، ليدمجها ضمن اتجاهات الموضة العصرية.

من خلال تشكيلته الجديدة، التي أطلقها في أسبوع روسيا لموضة ربيع وصيف 2011، اختار سلافا زايتسيف أن تتأرجح أزياؤه بين الماضي والحاضر، حيث طاف بالحضور في رحلة من الخيال ليروي لهم قصة متسقة من التزاوج الفني بين الشرق والغرب وانعكاساته على الأزياء الروسية الحديثة، حيث جمع المصمم ما بين السمات الشرقية للزي الروسي التقليدي، وبين الشكل المعاصر للموضة الغربية.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن زايتسيف يعد المصمم الأول في روسيا، حيث وصل إلى مصاف المصممين العالميين منذ سبعينيات القرن الماضي، فأصبح اسمه ولعقود مرادفا للأناقة والذوق الرفيع.

خرجت عارضات زايتسيف الجميلات بموديلات ملونة وزاهية، بعضها كان يمثل جزءا من الحضارة الروسية القديمة، والشكل التراثي الكلاسيكي للأزياء التقليدية لأوروبا الشرقية، والبعض الآخر مثل التناول المعاصر والشكل الحديث للموضة الغربية والأوروبية، وكأن المصمم أراد أن يضع جمهور الحضور في مقارنة فنية بين إبداعات الشرق والغرب، وبين أصالة الماضي وأناقة الحاضر.

تضمنت المجموعة عددا من القطع الراقية ذات القصّات الأنيقة من تايورات، فساتين قصيرة مع معاطف، بنطلونات ضيقة، موديلات للسهرة، وبعض القطع الشرقية المستوحاة من الثقافة الروسية القديمة، والمنفذة بأقمشة غنية ووثيرة من البروكار المّذهب، والحرير المطبّع، والصوف الخفيف.

لم يدخر الروسي زايتسيف لونا لم يضعه ضمن مجموعته الأخيرة، فاستلهم من الربيع زهوته ومن الصيف إشراقه، وتلونت أزياءه بعدة ظلال وتدرجات لونية، بدأها أولاً من الأبيض السكري، فالبيج العاجي، ثم الأصفر الكراميل، والبرتقالي المشمشي، والزهري الفوشيا، فالأزرق الفيروزي، مع العديد من القطع المهمة التي اتشحت باللوّن الأحمر القاني والتي تميزت بشكل خاص مع الموديلات العصرية والطراز الغربي للمصمم.

رشا عباس تستوحي الهندسة المعمارية في مجموعتها الشتوية

قدمت مصممة الأزياء الشابة رشا عباس مجموعتها الشتوية الأولى المستوحاة من تصميمات الهندسة المعمارية المعاصرة، فجاءت الرسومات على الأقمشة في خطوط مستقيمة وتعرجات مركبة على امتدادات طولية متناسبة مع الفكرة. كما استعملت مواد يدوية الصنع مستوحاة من الأبنية الأسمنتية في القرن العشرين، بالإضافة إلى أشكال الجرافيكس التي توحي بالكثير من العصرية والحداثة.

انعكست فنون الهندسة المعمارية على الشكل النهائي للقصات التي جاءت ضيقة على امتداد الجسم، وكأنها بناء شامخ. في حين تراوحت الألوان بين الأسود والرصاصي والأبيض، كما حاولت اختراق الفكرة الهندسية الجامدة إلى حد ما باستعمال ألوان قوية مثل الأزرق.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن عباس استعملت في مجموعتها أقمشة الصوف والقطن ذات الملمس الناعم والسميكة في الوقت نفسه، التي تمنح السيدة الدفء اللازم.

وتؤكد رغبتها في تصميم الأزياء للسيدة الممتلئة والنحيفة على حداد سواء، رغبة منها في كسر احتكار السيدة النحيفة جدا لاهتمام المصممين، "لأن الأناقة حق للجميع، خصوصا أن كل امرأة تحلم بأن تظهر في أحلى طلة. وهذا لا يتحقق إلا من خلال الثوب الجميل المناسب لها".

ومع بداية فصل الشتاء تنصح عباس بارتداء الجاكيت القصير مع قميص بسيط وتحديده بحزام عريض لصاحبة الخصر النحيف. أما إذا كانت السيدة ممتلئة من الأسفل ونحيفة من الأعلى فيفضل أن ترتدي جاكيت ضيق عند الصدر على أن يتسع تدريجيا نحو الأسفل. وإذا كانت نحيفة من تحت البطن ينصح بأن ترتدي بنطلون أو تنورة مستقيمة القصة مع حذاء عالي الرقبة يغطي كل الساق.

وللقميص حصة كبيرة في أزياء عباس لأنه يتناسب مع كل الأزياء. ويمنح السيدة طلة كلاسيكية. لذلك فهي تنصح بشراء أكثر من قميص بموديلات مختلفة وألوان عديدة حتى تحصل على إطلالات متنوعة.

أما الاكسسوار الأبرز في أزياء شتاء 2011 فهو الشال المطعم بالفراء أو الشراشيب أو المنقوش أو المطرز مما يجعله مناسبا للنهار والليل.

نسرين فقيه تحاكي الحضارات القديمة بأزياء عاشقة للحياةbi

بيروت: قدمت المصممة اللبنانية نسرين فقيه مجموعة ربيع وصيف 2011، وأطلقت عليها لقب "العاشقة" معللة ذلك بأن كل امرأة سترتدي من تصاميمها ستحب نفسها أكثر وتشعر وكأنها تعشق الحياة كون أن فستانها يزيد من ثقتها بنفسها ويظهرها بأجمل وأرقى حلة وطلة.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن مجموعة نسرين ضمت 30 فستان سهرة وزفاف لكل منها قصته وروحه وشكله، تقول "حاولت أن أحاكي في هذه المجموعة حضارات وأزمنة قديمة مثل الحضارة الفرعونية التي استوحيت منها ياقة بعض الفساتين العالية، والحضارة الرومانية التي اسـتوحيت منها القصات الجانبية المائلة، وأخذت من الستايل الفكتوري الفخامة والنفوشة المعتدلة في بعض الفساتين، وأخرى المعروفة بالبالون إلى جانب القصة الفرنسية المعروفة بـ a- line وقصة الفلو، وكذلك قصة السمكة التي ركزت عليها كثيرا".

وتضيف "عرجت على الطابع الهندي والباكستاني والعماني التراثي حيث صممت فساتين مكونة 3 أو 4 قطع وهي السروال والقميص الطويل والروب والطرحة التي توضع على الرأس، وعـادة يطلب مني من قبل العرائس اللواتي يلبسـنه ليلة الحناء، بالإضافة إلى أنني عدت في تصـاميمي إلى زمن الأربعينيـات والستينيات حيث كانت الفنانة مارلين مونرو المشــهورة والمعروفة بجمال فساتينها فقد استوحيت منها قصات بعض الفساتين".

تركز فقيه على الدانتيلات الفضية والذهبية التي زينت بها أطراف الأكمام أو الصدر أو حاشية الفستان أو السروال وطعمتها بالكرستالات الشواروفسكية لأن هذين العنصرين يمنحان الفساتين فخامة لا حدود لها وهذا هو المطلوب في فساتين ترتديها المرأة في حفلات ومناسبات تريد أن تظهر نفسها بأنها الأجمل والأرقى فهذه طبيعة المرأة التي لا أحد ينكرها.

وعرفت فقيه بحبها للورود التي تضمنها لتصاميمها وبعدم استغنائها عن دمج الأقمشة في أي حال من الأحوال. واستخدمت جميع أنواع الأقمشة وركزت أكثر على التافتاه الفرنسي والدانتيلات والشيفونات والحرير الطبيعي والهندي والجلد الناعم.

أما الألوان فقد استخدمت الألوان التي توحي بالانتعاش والفرح مثل الأخضر والأصفر والأبيض والنيلي والأزرق ودرجات الفوشي والموف.
باريس : قدم المصمم الألماني كارل لاجرفيلد عرضه الراقي لمجموعة عام 2011 "باريس- بيزنطة"، الذي أقيم في العاصمة الفرنسية، ليعبر من خلاله عن رؤيته المتفردة للأناقة وقراءته الخاصة للتاريخ الإنساني والحضارات القديمة.

اختار لاجرفيلد أن يعود بالذاكرة لقرون مضت، وأن يتوغل بنا إلى القرن السادس تحديدا، ليستلهم إيحاءاته من هناك، ويستعيد فصولا درامية من الحب، النجاح، والقدرة على التغيير، متأثرا بشخصية الإمبراطورة البيزنطية "تيادورا" وقصتها الغريبة مع الحياة، والتي تعد من أقوى الإمبراطورات وأكثرهن تأثيرا في التاريخ، حيث بدأت حياتها المتواضعة كممثلة صغيرة في السيرك في مدينة الإسكندرية لتتحول فيما بعد لملكة أسطورية متوجة، بعد عشقها لوريث العرش جاستن الأول ثم زواجها منه، لتعيش معه سنوات من الحب والفرح، وتحقق له مقاليد القوة، النصر، والقدرة على الحكم.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن لاجرفيلد استلهم مفردات جمالية من ترف الامبراطورة "تيادورا" وقوة شخصيتها اللافتة، وركز على إظهار موديلات تذكر بخطوط عريضة من فترة الستينيات من القرن الماضي.

وقدم لاجرفيلد تشكيلة واسعة من الفساتين، التايورات، البنطلونات، القمصان والمعاطف، وكأنه يعرض شريط فيلم قديم من كلاسيكيات "كوكو شانيل" التقليدية الراقية، حيث ظهرت أشكال من تايورات التويد المنسوج والمؤطر على الأطراف بحواف مطرزة كما هو متعارف عليه في أسلوب مدام كوكو، مع فساتين سوداء قصيرة مثيرة، ومكشكشة من الدانتيل والشيفون، وبنطلونات مستقيمة ضيقة من الصوف، لتعلوها قمصان غنية من الأورجنزا الطبيعي، مع سترات أو معاطف محيوكة من قماش التويد المخلوط بالدانتيل.

جاءت مجموعة المصمم الألماني كارل لاجرفيلد بألوان راقية ومنتقاة من عدة ظلال وتدرجات، بدءا من الأسود الفاحم، والنفطي القاتم، ثم الأزرق الكحلي، ليفتح عند الأخضر التركوازي، فالبنفسجي الداكن، ثم البيج العسلي، فالعاجي، والأبيض، مع عدة قطع من اللون الذهبي اللامع.

أزياء أنطوان القارح لخريف وشتاء 2011

تألق مصمم الأزياء اللبناني أنطوان القارح بعرض أزيائه الأخير ببيروت الذي يضم أزياء خريف وشتاء 2011 وأطلق عليه اسم "الآخر".
 
حاول القارح خلال مجموعة "الآخر" ألا يعمل كمصمم للأزياء على إبراز حضارة معينة أو شئ مألوف اعتاد الجمهور على رؤيته ، ولكنه حاول التركيز على بعض الأحاسيس ليصل ذوقه إلى كل الناس ، لذلك تميز بالاختلاف والذوق الخاص.

أزياء القارح تبرز أنوثة المرأة بدون ابتذال ، أو دون وضع اتجاهات معينة بحيث تتناسب مع المرأة العربية ، كما اعتمد المصمم أن يبرز العديد من الألوان المبهجة كالأصفر والأخضر والروز والأبيض بالإضافة إلى الأسود والأحمر.












































































أزياء شيماء زقزوق تمنح المرأة طلة حالمة

القاهرة: قدمت مصممة الأزياء المصرية شيماء زقزوق مجموعتها الجديدة لملابس الزفاف والسهرة لربيع وصيف 2011 ، والتي انحازت فيها إلى الطلة الحالمة من خلال تصاميم تمنح المرأة المزيد من الرومانسية والرقة.

تؤكد زقزوق أنها تشارك عددا من ملوك الموضة في العالم الاتجاه إلى منح المرأة حريتها، وعدم فرض رؤية محددة من خلال ألوان أو قصات بعينها، مشيرة إلى أنه خلال العام 2011 هناك اتجاه عالمي لإعطاء المرأة مساحة واسعة من الحرية في اختيار ما تريد من أزياء. وأن هناك من يفضل العودة لأزياء الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي وهي أزياء تعزز إحساس المرأة بأنوثتها، والبعض وجد في حقبة الستينيات والسبعينيات جرأة وثراء في الخامات والألوان ولا تزال هناك من ينحاز لأزمنة أبعد من ذلك فمنهم من يحاول إعادة المرأة إلى العصور الإغريقية والرومانية ويستلهم منها أزياء تجعلها أشبه بأميرات الأساطير.

وقالت زقزوق في حديثها لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية، أنها تفضل دائما تصميم أزياء تعزز إحساس المرأة بأنوثتها وتشعرها بالثقة من خلال موديلات متنوعة بعضها يبدو شديد البساطة رغم أنه يحتاج لمهارة عالية في التنفيذ، وبعضها يعبر عن حضورها القوي بطلة مبهرة وفخامة مترفة في الخامة والتصميم والإكسسوار ولكن بعيدا عن المبالغة وهي معادلة صعبة يتم تحقيقها من خلال تجارب عديدة حتى استقر على الشكل النهائي للتصميم.
وتوضح أن كل شخصية لها ما يناسبها بحيث يعبر الموديل عما بداخلها ويلائم تكوينها الجسدي، وقبل أن ترشح أي موديل لعميلاتها تعرف أولا كيف تفكر والمناسبة التي تستعد لها وطبيعة المكان، ولابد أن تكون مقتنعة بما ترتديه وتشعر بالارتياح سواء بالنسبة للتصميم أو اللون، وقد حاولت أن تجعل كل موديل يعبر عن حالة تخص المرأة بعضها يعكس رغبتها في البهجة والانطلاق، وآخر يضفي عليها قدرا من الغموض والجاذبية وثالث يكسبها براءة ومسحة طفولية وتصميم يجعلها ملكة مبهرة في ثقة لا حدود لها.

المجموعة بها العديد من الخامات مثل التول والدانتيل والحرير الطبيعي والتفتا والساتان والشانتوج والألوان تضم درجات الموف الداكن وتتدرج حتى البينك والليلا والفوشييا والنبيتي والباذنجاني كذلك الذهبي والزنجاري والبيج والأسود. وهذه الألوان استخدمتها بكثرة ولكن هناك الأخضر بدرجاته والأزرق والبرتقالي والأحمر والأصفر وهي ألوان مرتبطة بموسم الربيع والصيف وبالتأكيد المرأة بطبيعتها تعشق التجدد والظهور بشكل مختلف في كل مناسبة من خلال لون جديد وموديل مبتكر.

وحول أهم ما يميز ثوب العروس، تقول زقزوق أن عروس 2011 محظوظة فهي تنعم بوفرة في الاختيار ومن خلال المجموعة قدمت لها تصاميم عصرية لأثواب تشبه أزياء راقصات الفلامنكو وهي تعتمد على طبقات متعددة من الفلونات الناعمة من التول أو الدانتيل وهناك موديلات تغلب عليها الرفاهية والفخامة الكلاسيكية والتي يتداخل فيها عدة خامات.

وتنصح العروس بالاستماع لتوجهات مصمم الأزياء قبل أن تختار الموديل لتبدو في أفضل صورة فإذا كانت العروس طويلة يجب أن تتخلى عن فكرة ارتداء ثوب قصير أو ثوب له ذيل طويل وإذا كانت قصيرة يمكنها الاعتماد على تصميم ضيق ومحبوك ويتسع من أسفل ليكسبها مظهرا أكثر طولا. أما بالنسبة للطرحة فأصبحت القصيرة تناسب أغلب التصاميم بفضل ارتدائها بلا تاج أو مع تاج رقيق ورفيع من الألماس.

أزياء محمود غالي تتمرد على الأفكار الكلاسيكية وتتسم بالانطلاق

طرح مصمم الأزياء المصري محمود غالي، وهو أصغر مصمم أزياء عربي، مجموعته الجديدة لأزياء السهرة وفساتين الزفاف لعام 2011، وخصص قسما منها لأزياء المراهقات، واتسمت أفكاره بالجرأة والإبهار، وغلبت روح الانطلاق على جانب من الفساتين التي صمم بعضها من شرائح ورقائق معدنية نفذها بنفسه في ورشة الإكسسوار الخاصة به.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن غالي اعتمد على أقمشة الجرسية والشيفون والساتان في موديلات ناعمة ومثيرة وادخل المعادن والسلاسل والجلد والفراء كإكسسوارات مكملة للتصميم.

يقول غالي "أردت أن أبرز إحساس المرأة بالقوة والتفرد وذلك من خلال تصاميم تؤكد حضورها بشكل لافت في كل مناسبة واستوحيت من الطبيعة ألواني وخطوطي ولم انحز إلى لون واحد وفضلت محاكاة الطبيعة في تداخل الألوان حيث جمعت الفوشيا مع الأخضر، والرمادي مع الذهبي، والفوشيا مع الزيبرا مع الأخضر الفسفوري أو الأصفر، ومن مملكة النحل قدمت تصاميم تجمع الأصفر والأسود، ومزجت الأصفر مع الأبيض".

ويضيف: عبرت عن إحساسي بالطبيعة مما فيها من النباتات والزهور والحيوانات ولكن طيف المرأة كان دائما يعيدني إلى تذكر طبيعتها الخاصة فهناك الشخصية الحالمة والغامضة والمثيرة والواثقة وهذه الشخصيات فرضت ألوانها مثل الطوبي والموف والسلفر والجولد والأبيض الذي أجمع عليه ملوك الموضة ليكون أهم ملامح ملابس الشتاء.

يستمتع غالي بالتمرد على الأفكار الكلاسيكية، ويحب الخامات الخفيفة المتطايرة مثل الحرير الطبيعي والشيفونات وخاصة في الموديلات التي تعتمد على عدة طبقات فضفاضة أو تلك التي تنسدل فيها الأقمشة الهفهافة بنعومة.

جاءت فساتين زفاف غالي نغمات متنوعة بعضها شديد الرقة والرومانسية، ومنها ما هو أشبه بالنغمة العالية الثرية في خاماتها وحجمها وأسلوب تطريزها، وهناك ثوب يعكس رغبة العروس في التحليق مثل الفراشة من خلال فلونات رقيقة متطايرة من الدانتيل الناعم أو الشيفون.

يؤكد غالي أن التطريز باللآلئ بأحجامها وأشكالها المختلفة هو أحدث صيحة لثوب العروس كذلك الكريستال والماس يمنح العروس بريقا محببا ويتوقف اختيار طابع الفستان على مكان الحفل وتوقيته.

الفخامة والتفرد بأزياء السوري عمر بونسو

قدم المصمم السوري عمر بونسو مجموعته الأخيرة لربيع وصيف 2011، والتي اشتملت على 29 قطعة متنوعة تتخذ صبغة الملابس الجاهزة، ففيها البنطلونات والتنانير والبلوزات والفساتين القصيرة والطويلة، التي تلبس جميعها في المناسبات الصغيرة والكبيرة مثل حفلات العشاء والكوكتيل والأعراس وغيرها.

اتسمت المجموعة بالفخامة والتفرد، بعيدة عن ملابس العمل اليومية التي تتطلب طابعاً رسمياً إلى حد ما وألواناً وتصاميم تمتاز بالرصانة، وتنوعت قصات المجموعة بين الدرابيه والكسرات لتناسب الأذواق والجنسيات والأعمار المختلفة، بدءاً من الفتيات بسن المراهقة وحتى المتقدمات في السن.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن بونسو استعان بشكل كبير في مجموعته بالدانتيل الفرنسي واختار القماش السادة المصنوع من الشيفون أو التافتاه أو الحرير، وأقمشة مطبوعة كلاسيكية، لا تذهب موضتها، موشاة بالأبيض والأسود أو الذهبي والأبيض، والتي تحاكي جلد حمار الوحش والنمر والزرافة، ومن ثم يبدأ مزيج الشغل على هذه الأقمشة.

ولا يتقيد بونسو بألوان الموضة على الرغم من أنه يسافر إلى دول أوروبية كل ستة أشهر لحضور عروض الأزياء هناك، لكن لا يتقيد بخطوط الموضة العالمية أبداً، بل يختار التصاميم والأقمشة والألوان، التي تنسجم مع الخط، الذي اتخذه لنفسه ولدار أزيائه.

ويرفض فكرة أن يجلس ويقرر أي حضارة سيحاكيها في تصاميمه أو أن يقيد نفسه بقصّات معينة مثل الفلو والحورية والفكتورية، على الرغم من أنها قد تكون موجودة في تصاميمه، لكنه لم يقصدها لأن المصمم، بحسبه، يصمم بعد أن يرى ويسمع الكثير ويتعمق فيما صممه غيره، وما كان يلبس قبل عشرات السنين، وعندما يصمم تتجمع تلك الأفكار والصور التي غذت ذهنه وفكره وينطلق بجديد من وحي ذلك كله.

في مجموعته الشتوية لفساتين السهرة عبد محفوظ يحتفي باللون الأحمر

يعتبر عبد محفوظ من أشهر مصممي الأزياء اللبنانيين في فساتين السهرة التي يراها لا تمثل مجرد فستان ترتديه الفتاة أو السيدة فهو أكثر من ذلك بكثير لأنه حالة متكاملة نابعة من شخصية المرأة وتضيف إلى مظهرها الخارجي وتضيف المرأة للفستان من روحها فتتألق بالتصميم.

الاختيار الناجح لفستان السهرة في رأي محفوظ له عدة عناصر أهمها وأولها اختيار ما يناسبك وليس اختيار ما ترتديه نجمتك المفضلة أو مجرد موديل في كاتالوج يوضح خطوط الموضة العالمية. فلكل امرأة مواصفات جسدية تختلف عن الأخرى فالطول والوزن ورسمة الجسم كلها تشترك لترشح لك فستانك المناسب.

يقدم محفوظ مجموعة من التصميمات التي يرى أنها تناسب المرأة العربية فالخامات ناعمة من القطيفة الموسيلين التفتاه والأورجنزا والدانتيل والستان السميك الذي يناسب الشتاء. أما الألوان التي اختارها هذا الشتاء فهي الأحمر بدرجاته من الفاتح إلى القاني فكل درجة تناسب سيدة معينة لاختلاف لون بشرتها ومدى تقبلها للون الأحمر على اعتبار أنه لون قوي، كذلك طعم الأحمر بالبني والتطريز الداكن ليعطيه ثراء وخصوصية.

يقول في حديثه لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية: اخترت درجة داكنة من اللون الكموني الداكن وهي درجة لون جديدة، وأضفنا عليها لمسات باللون الأحمر ففي الشتاء تكثر المناسبات مع العام الجديد ويكون للون الأحمر بهاؤه. أيضا هناك درجات البني والزيتي ولون الشيكولاته موجودة وهناك تصميمات بألوان الباستيل من الرمادي والفضي والسماوي.

ويؤكد محفوظ أنه اختار الدرابيه والفلونات ووظفها بشكل تقني وفني يمنح التصميم جمالا ويمنح صاحبته الكثير من الخصوصية. ويقول إن استمراره بالمجال وتطوره للوصول إلى العالمية والى أجيال جديدة يرجع إلى أنه يحب التنوع، ولا يحب الأشياء العادية بل الأشياء التي فيها خصوصية، ويشترط في قبول أي فرد ضمن فريق العمل معه أن يكون متجددا ومنفتحا ولديه حس بالأشياء.

وعن فستان السهرة ينصح عبد محفوظ كل فتاة أن تناقش أفكارها وأحلامها مع مصمم الأزياء التي ترتاح إلى أفكاره ثم ترى ما سيبدعه لها لتكون في الحفل أو السهرة التي ستتوجه إليها متألقة داخليا بثقتها بنفسها ومتألقة خارجيا بفستان السهرة المميز الذي تتزين به.

عباءات فاتنة جابر تستوحي الطراز التقليدي

اختارت المصممة الإماراتية فاتنة جابر تصميم العباءات لارتباطها بمفهوم الأصالة والحشمة والوقار، التي حاولت المحافظة عليها في كل تصميم ابتكرته؛ فظهرت أغلب عباءاتها مصممة وفق الطراز التقليدي القديم، الذي تسميه المصممات المعياري (ستاندرد) وهو ذاك الشكل المستقيم، الذي تبدو فيه العباءة بسيطة وعملية إلى أبعد الحدود.

تحب فاتنة المحافظة في تصميماتها على الشكل التقليدي القديم، الذي عرفت فيه العباءة منذ قديم الزمان مع إدخال الشغل على الصدر والأكمام، بحيث تواكب الموضة وتمنع عن لابستها الشعور بالملل من لونها الأسود القاتم، وذلك من خلال اللعب بطبيعة الأقمشة والألوان والأكسسوارات التي تميز كل عباءة عن الأخرى.

تقول في حديثها لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية "أحب هذا الخط في التصميم، وأميل جداً إلى العباءات المفتوحة، التي يمكن أن ترتدي تحتها فستان أو بنطلون، لكن أكثر ما يطلب مني العباءة المغلقة، وقد خرجت عن النمط الذي أحبه، لأرضي رغبات الزبونات، فصممت عباءات بقصات فكتورية وفرنسية، وأخرى استوحيتها من العصور الأوروبية الوسطى".

وتضيف فاتنة "أضفت بعض الحركات على الصدر، مثل تموجات وزخارف من الأقمشة نفسها، بالإضافة إلى ما يعرف بالكشكش والورود والربطات المختلفة، مستخدمة أقمشة شيفون ودانتيل وحرير ومخمل وشمواه عالية الجودة، كما أحاول استخدام مختلف التقنيات الحديثة في الشك والتطريز وفن توزيع الكريستال والأكسسوارات، بحيث لا تطغى على موديل العباءة وشكلها".

تقول أنها تسمي كل عباءة تصممها باسم مرتبط بالأخلاق الحميدة، مثل عباءة الرحمة والتقوى، وذلك لأنها ترغب في تذكير من تشتري عباءاتها بضرورة التحلي بها. كما وتسمي عباءات أخرى بأسماء أناس تحبهم استوحت فكرتها من شخصياتهم الجميلة مثل عباءة "باربرا"، وهي صديقة أجنبية أحبتها كثيراً.

وتنصح فاتنة كل فتاة بأن تحسن اختيار العباءة التي تناسب شخصيتها، وأن تميز عباءات العمل عن عباءات المناسبات، وإذا كان العمل مختلطاً لا بد من توخي الحذر باختيار عباءات ملتزمة وغير ملفتة للانتباه، ففي النهاية لكل مقام مقال.

فساتين زفاف أمل سري للعروس العصرية

أبو ظبي : قدمت مصممة الأزياء اللبنانية أمل سري الدين مجموعة خاصة بفساتين الزفاف لعام 2011، التي ترى أن موضة هذا الموسم تميل أكثر نحو الدانتيل، إما على شكل تفاصيل خفيفة تظهر من فتحة على جانب التنورة أو الصدر، وإما كجزء مهم من الفستان ككل، بعد أن تخلص من إيحاءاته القديمة وأصبح مطرزا بالأحجار أو اللؤلؤ.

 تؤكد أمل في حديثها لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن الكثير من فساتين السهرة يمكن أن تليق بعروس عصرية، فيما لو أضيف إليها تاج وطرحة وجواهر مناسبة.

وتقول "التنورة المستديرة لا تزال حاضرة، لكن حجمها تقلص بعض الشيء عما كان عليه سابقاً، بفضل تطور صناعة الأقمشة التي أصبحت عصرية مثل التول. ولكن ما طرأ على جديد فساتين الزفاف حضور القصيرة منها لمخاطبة للفتاة العصرية التي تفكر في إقامة عرسها على شاطئ البحر مثلاً أو في وضح النهار".

الأقمشة الأكثر أناقة بالنسبة إلى فساتين الأعراس تحصرها أمل في التول، الأورجنزا، الدانتيل، الشيفون، والتافتا. ولكنها ركزت في مجموعتها الجديدة لفساتين الزفاف على إضافة بعض القطع مثل البلاستيك، النيلون، والإكسسوارات المصممة خصيصاً لتناسب ذوق المرأة العربية من أساور وعقود نافرة. كما أدخلت أحجار الشوارفسكي التي انعكس بريقها على تاج العروس وطرحتها الأنيقة لتعيش حلم ألف ليلة وليلة، مع تكريس شبه كلي للون الأبيض بدرجاته إلى جانب اللونين الفضي والذهبي.

وتنصحك أمل بأنه قبل التفكير في التصميم المناسب، فكري في مدى ملاءمته لمكان العرس. فإذا كان سيقام مثلاً في فندق فخم، فأنت تحتاجين إلى تصميم كلاسيكي مثل تنورة مستديرة وفخمة أو ذيل طويل، أما إذا كان سيقام في الهواء الطلق فأنت تحتاجين إلى فستان عصري يتيح لك الحركة بسهولة، على أن يكون لافتا وأنيقا من الظهر. وأيضا يجب مراعاة التوقيت الذي سيقام فيه حفل الزفاف عند اختيار الفستان. ففي الأيام الحارة يجب أن يكون قماشه خفيفا ودون أكمام، أما إذا كان في فصل الخريف أو الشتاء فمن الأفضل أن تختاري تصميما بأكمام أو على الأقل جهزي إيشاربا يتماشى مع فستانك لونا وقماشا.

وتنصح أيضا باختيار ياقة ذات تفاصيل مبتكرة وعصرية في الوقت ذاته، كأن تكون مزينة بأشرطة أو بطيات (الدرابيه) مستوحاة من أثواب أميرات الأساطير اليونانية. والأهم من هذا كله يجب أن يتماهى لون فستان الزفاف مع لون بشرتك. لهذا اختاريه بالدرجة التي تناسبك سواء كان أبيض ثلجيا أو سكّريا. والأهم من هذا كله تجنب اختيار أقمشة تتجعد بسرعة حتى يبقى شكل الفستان جميلاً طوال حفل الزفاف.

أزياء" إيف سان لوران" كلاسيكية الأسود

إذا كنتِ من هواة التفصيل والانفراد ، وتبحثين عن كل ما هو جديد في عالم الأزياء العالمية لتنفردي به عن غيرك مع إدخال لمساتك الخاصة على أي موديل ليناسبك كامرأة عربية أنيقة وحشمة .
 
بإمكانك متابعة مجموعة دور أزياء "إيف سان لوران" الفرنسية الشهيرة لخريف وشتاء 2011 التي تميزت بالأناقة الكلاسيكية وغلب عليها اللون الأسود الجذاب.

ويلاحظ أن أحذية دار لوران في 2010 مصنوعة من جلود التماسيح، وأسماك الراي ، وجلود الحيوانات البرية مع كعوب أسطوانية رفيعة الشكل وأحزمة مطاطية مرنة يطغي عليها الكلاسيكية الانثوية.



































































فساتين شريف سيف فخامة مبهرة ورقة ساحرة

أطلق مصمم الأزياء المصري شريف سيف أحدث تصاميمه لفساتين السهرة والزفاف، والتي تنوعت بين الفساتين الفخمة المبهرة والموديلات الرقيقة الساحرة.

يميل سيف للألوان الداكنة مثل الأسود والنبيتي والموف والأخضر الداكن والأزرق المضيء في السهرات، لكنه يرى أن اختيار الألوان الفاتحة مثل الأبيض الأوف وايت والأصفر الباستيل والبيج يعكس ثقة عالية وعدد محدود من النساء يخترن هذه الألوان.

في هذه المجموعة قدم سيف توليفة لمجموعة من الألوان الداكنة والفاتحة، وحاول في بعض القطع المزج بين لونين كذلك الذهبي والفضي، واعتمد على عدة خامات في الفستان الواحد بحيث حصل على التأثير الذي ينشده والذي يجعل الموديل أكثر رقة ورومانسية.

يقول سيف في حديثه لصحيفة "الإتحاد" الإماراتية "اخترت الخامات بعناية واعتمدت على أفخر نوعيات الشيفون والدانتيل الفرنسي والتول المطرز والساتان والحرير الطبيعي، وبعض الموديلات تداخل التول مع الساتان أو الحرير"، مشيرا إلى أن اختيار الخامات الراقية ينعكس بصورة مباشرة على نجاح التصميم.

يعتمد المصمم المصري على الدرابيهات المتداخلة في عدد كبير من الموديلات وتنفيذها بطرق وأساليب مبتكرة، يقول "الدرابيهات الناعمة الرقيقة المتداخلة تحتاج لأقمشة ناعمة وخفيفة، وحاولت تنفيذها واستغلالها بأساليب عديدة، وكان هدفي تقديم موديلات عصرية وجذابة تناسب قوام المرأة العربية التي تميل إلى الامتلاء، وحاولت من خلال بعض التصاميم أن أعالج عيوبا معينة بتوزيع الدرابيهات في أجزاء الفستان بطريقة فنية بحيث تعالج عيوب القوام وهناك تصاميم لا تصلح إلا للعارضات ذوات القوام المثالي".

ويشير إلى أنه قدم تصاميم تسيطر عليها روح المرح والانطلاق لتناسب الفتيات، وأخرى للمرأة الناضجة تتسم بالرفاهية وثراء التفاصيل، وطرح الموديل الواحد بأكثر من أسلوب وتباينت أطوال الفساتين بين القصير والمتدرج والطويل.

يرى سيف أن الاكسسوار يسهم بشكل مباشر في نجاح التصميم بنسبة كبيرة، وبعض الموديلات صممها بحيث تكون البطولة الرئيسية للأكسسوار سواء حزام مرصع بالأحجار والفصوص أو مطرز بخيوط السيرما الذهبية، وكثيرا ما يكون الاكسسوار عبارة عن خامة من الدانتيل أو الشيفون تتم حياكتها بطريقة معينة، وقد يكون "بروش" أو وردة على أحد جانبي الفستان أو على الكتف بمثابة اللمسة الساحرة التي تبرز جمال الموديل، والمهم أن يتناغم اختيار الاكسسوار مع التصميم وطبيعة القوام، ولذلك فهو يصمم الاكسسوارات المناسبة لكل موديل بنفسه وبمعاونة مجموعة من شباب الفنانين المهرة.

ينحاز المصمم المصري شريف سيف إلى الرفاهية في تصميم ثوب الزفاف حيث قدم مجموعة من فساتين العروس تتسم بالطابع الكلاسيكي، وأخرى تغلب عليها البساطة والعصرية، وتداخلت عدة خامات في فستان العروس حيث اختار التفتاه الأبيض والدانتيل المطرز باللؤلؤ والأورجانزا، بينما اعتمد على الحرير الطبيعي والشيفون والدانتيل في عدد آخر من التصاميم.

وعن أهم ما يميز ثوب العروس في 2011 يقول "لا أميل للتقاليع الغربية ولا يستهويني إدخال الألوان على ثوب العروس، وأفضل طرح نماذج مبتكرة لتصاميم فستان الزفاف جميعها تؤكد الرفاهية والفخامة وأحب أن يعبر الثوب عن ذوقنا الشرقي لذلك أفضل الموديل الذي يمنح العروس التألق والبريق ولا يفقدها الطلة البريئة".

السحر والرومانسية بأزياء فالنتينو الكلاسيكية

قدمت مجموعة دار فالنتينو للأزياء في أسبوع موضة باريس الأخير لموضة "الهوت كوتور" لموسمي ربيع وصيف 2011، تشكيلتهم المفعمة بالرومانسية والسحر، لتؤطر أسلوبهم الكلاسيكي المترف، الذي لطالما اشتهروا به، وخاصة في خط ملابس الخياطة الراقية.

وذكرت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن تشكيلة مجموعة فالنتينو الأخيرة لفن الخياطة الراقية تحدثت عن رقة المرأة وغموضها الجميل، وترجمت من خلال تفاصيلها الناعمة أيقونات نموذجية من البراءة والرقيّ، فخلقت أشكالا ناعمة وشفافة، بألوان هادئة ورائقة من تدرجات الباستيل الباهتة، بدءا من الأبيض النقيّ، البيج العاجي، الوردي الخافت، السماوي الضبابي، والكثير من الشيفونات بلون البشرة ، مع بعض القطع التي جاءت باللون الأحمر القاني والذي يمثل عشقا خاصا للمصمم "فالنتينو".

ظهرت مجموعة ربيع وصيف 2011 لدار فالنتينو في أسبوع باريس، بشكل كلاسيكي مدروس، لتخلق هالة من الإثارة والغموض من خلال كل تصميم وموديل، حيث أجاد مصمما الدار لعبهما بخفة القماش، وأحسنا استغلال شفافيته، من خلال اللعب بقصاته والعبث بين طبقاته، ليخلقا معا قطعا جذابة ولافتة، وموديلات أنثوية نفذت معظمها بأقمشة خفيفة رقيقة لا تحمل وزنا، مثل الشيفونات الهفهافة، الأتوال الشفافة، الدانتيلات المحبوكة، والأورجنزا الوثير.

أما القصّات فتنوعت ما بين الفساتين الطويلة والقصيرة ، فجاءت الفساتين الطويلة تزينها أدوارا من الشيفونات ومساطر من الدانتيلات، مع كشكشة وزركشة، وتركيزا على حركة الياقات الملوكية والجوبات الموشاه بالورود النافرة مع زخارف متكلفة من الشك بالخرز والباييت والستراس.